اختتام الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة اللبنانية في القاهرة.. ارتياح دولي وخمسة مجالات للدعم

اختتم الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة اللبنانية في القاهرة،و أفادت معلومات الجديد عن ارتياح دولي في الاجتماع بعد عرض قائد الجيش وقائد قوى الأمن، مشيرة الى أن المؤتمر سيكون أولى محطات الدعم للجيش وقوى الامن.

وفي هذا السياق، أشارت معلومات الـ mtv الى أن الاجتماع التمهيدي في القاهرة حدّد خمسة مجالات للدعم لناحية العتاد والرواتب والصحة والحوكمة أمّا المجال الخامس فإنشاء صندوق لمساهمات رجال الاعمال اللبنانيين يقترحه لبنان في مؤتمر باريس.

وكان قد التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بالمبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، على هامش أعمال الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي تستضيفه القاهرة.

وأكد عبد العاطي خلال اللقاء على موقف مصر الراسخ والداعم لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشدداً على أولوية تمكين مؤسسات الدولة الوطنية اللبنانية من الاضطلاع بمسئولياتها كاملة، وفي مقدمتها الجيش اللبنانى، لضمان استقرار البلاد.

وأشاد وزير الخارجية بالدور الفرنسي الفاعل، مرحباً بانعقاد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية في باريس يوم 5 آذار المقبل، وكذا المساعي الرامية لعقد مؤتمر لاحق لدعم الاقتصاد اللبناني وإعادة الإعمار، مؤكداً استعداد مصر لتقديم كافة سبل الدعم لإنجاح هذه الاستحقاقات.

وفي سياق متصل، شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تبني المجتمع الدولي مقاربة شاملة، مؤكداً أنه لا سبيل لاستعادة الاستقرار إلا عبر إلزام إسرائيل بالوقف الفوري لعدوانها، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 دون انتقائية، محذراً من مخاطر استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية على أمن المنطقة.

كما تطرق اللقاء إلى أطر التنسيق السياسي، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في اطار اللجنة الخماسية حول لبنان التي تضم مصر، والسعودية، وقطر، وفرنسا، والولايات المتحدة، وتعزيز دورها في دعم استعادة الاستقرار المؤسسي في لبنان.

وإلى جانب لودريان، يضم الوفد الفرنسي في اجتماع القاهرة الجنرال فالنتان سيلر ممثل فرنسا في "الميكانيزم" وفي اللجنة العسكرية التقنية الخاصة بلبنان.

وفي سياق متصل، أشارت معلومات الـMTV إلى أن التطورات الاقليمية قد تؤدي الى تريّث بعض الدول ولا سيما العربية منها في رفع مساهماتها المالية في الملف اللبناني ولكن التعويل اللبناني يبقى على مخرجات إيجابية من اجتماع القاهرة".

وأشارت المعلومات إلى أن" الاتحاد الاوروبي سيساهم في دعم الجيش بمبلغ ١٠٠ مليون دولار مبدئيا.

وأفادت بأن هناك تعويلا وزاريا لبنانيا على نجاح مؤتمر دعم الجيش للانطلاق منه وعقد مؤتمر دعم الاقتصاد اللبناني.

مراسلة الجديد لفتت من جانبها إلى أن قائد الجيش وبعد انتهاء الاجتماع سيستكمل لقاءاته يوم الاربعاء في مصر، حيث يعقد غداً لقاءً مع وزير الدفاع المصري كما يلتقي رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد.

وأشارت إلى أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل عرض احتياجات المؤسسة العسكرية، على أن يبدأ مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله بتفنيد احتياجات المؤسسة الأمنية.

وخلال الاجتماع التحضيري فنّد العماد هيكل كل احتياجات الجيش اللبناني اللوجستية والمالية من تجنيد وعتاد واليات اضافة الى رواتب العسكر.

وأفادت مراسلة الجديد أن المجتمعين في القاهرة أبدوا اهتماما كبيرا بعرض القيادة العسكرية اللبنانية فيما تخوف الحاضرون من عدم عدم قدرة الجيش على التقدم او وجود عقبات لبنانية داخلية.

ولفتت إلى أن قرار الدعم الدولي للبنان حاضر على أن يكون القرار والغطاء السياسي متوافرين، مشيرة إلى ان ملف حصرية السلاح كان المحور الأساسي في النقاش وبه يرتبط مصير كل المساعدات للبنان.

أضافت أن دولًا عدة تدعم الجيش والقوى المسلحة من دون تحديد شكل الدعم.