اقليم بعبدا الكتائبي يعتذر عن عدم إحياء ذكرى ١٣ نيسان ويؤكد: لن نقبل ان يعيدنا الزمن الى عهد الوصايات الخارجية

بيان صادر عن اقليم بعبدا الكتائبي في ذكرى ١٣ نيسان

١٣ نيسان ١٩٧٥-١٣ نيسان ٢٠٢٦  
٥١ سنة ونحن ثابتون
 
لا تمر ذكرى ١٣ نيسان هذه السنة كمثيلاتها بسبب الأوضاع التي يمر بها لبنان، فنحن في حرب من نوع آخر، حرب غير لبنانية على ارض لبنانية, حرب قرارها من الخارج وتنفيذها من موالين لهذا الخارج المسمي ولاية الفقيه وايران. حرب سلاحها فتاك ودمارها كبير وخسائرها فادحة في الارواح وفي الحجر، بالاضافة الى الخسائر الاقتصادية في البلد عقب الازمة الاقتصادية التي مرت بنا ولم نتعافى منها بعد.
ولا ننسى ايضا" التأثير على المغتربين الذين يعتاشون وعائلاتهم من البلاد العربية الشقيقة.
اما سلاحنا ضدها، فهو الالتفاف حول مشروع الدولة الممثلة برئيس الجمهورية والحكومة والجيش والقضاء الذين هم الضمانة الوحيدة لاستعادة هيبة الدولة.
١٣ نيسان هذه السنة ليست كمثيلاتها, ولبنان ينزف من جديد بسبب ميليشيا محظورة أودت ببلادنا الى حرب واجتياح كنا بغنى عنه. ولكن زمن الانكسارات والاستسلام لهكذا ميليشيات ولّى ولن نقبل ان يعيدنا الزمن بعد اليوم الى عهد الوصايات الخارجية. ورهاننا على الدولة ونطالبها ببسط سلطتها على كامل ال١٠٤٥٢ كم٢، ونؤكد اننا كما كنا شجعان في الحرب والسلم هكذا سنكون دائما" ونحن من مدرسة الشيخ بيار الجميّل المؤسس، ومدرسة الرئيس الشهيد بشير الجميل, ومدرسة الشيخ بيار الشهيد: المدرسة التي لا تعرف الخوف لا من عدو مرئي ولا مستور. فنحن أبناء القيامة وقيامة لبنان آتية لا محالة. 
وبالرغم من عدم تمكننا من إحياء هذه الذكرى سويا" إنما نرفع الصلاة لراحة أنفس شهدائنا وصحة مصابينا وطول العمر لمقاومينا الأحياء، ونثني على قدسية تضحياتهم، ونؤكد اننا على خطاهم سائرون وعلى المبادئ ثابتون. وأننا نعيد ونكرر ان ١٣ نيسان ١٩٧٥ هو:
ذكرى رفض الكتائب للتوطين، وسقوط أول شهيد للمقاومة اللبنانية الحقيقية وهو الكتائبي الرفيق جوزيف بو عاصي مما أجبر الكتائب اللبنانية ان تتولّى الدفاع عن لبنان في صد المؤامرة .و لولا الكتائب لما بقيت الجمهورية ولكانت بوسطة عين الرمانة ستصل بلبنان إلى المجهول فإنْ حَكى ١٣ نيسان ١٩٧٥ لأَنصَف الكتائب وكما قال الرئيس الشهيد الشيخ بشير:
"ب ١٣ نيسان لولا الكتائب أرادت إنو تتنازل بحقها بالدفاع عن لبنان كنا كلفنا خاطركن بلبنان."
 
 
"ب ١٣ نيسان، ما ماتت الشجاعة فينا... ب ١٣ نيسان، نحنا متنا بشجاعة".

نعتذر هذه السنة عن عدم إحياء الذكرى، وهذا الاعتذار هو الى الشهداء أولا"، وأهل الشهداء والمعوقين والمقاومين والى كل الرفاق والأصدقاء، وأننا إذ نعدهم ان كتائب ال ٦۰٠٠ شهيد وفية لهم، وستبقى دائماً في طليعة المدافعين عن لبنان. كما نطلب من كل الرفاق إضاءة الشموع يوم الاثنين في ١٣ نيسان ٢٠٢٦ في بيوت وأقسام الكتائب والصلاة لكي لا تمر هذه الذكرى مرور الكرام وآملين اللقاء في القريب العاجل.