المصدر: الجديد

The official website of the Kataeb Party leader
الاثنين 23 آذار 2026 21:28:02
بين الحرب الخارجية والامن الداخلي تتمحور عناوين هذا اليوم.
ففي معلومات الجديد أن الموفدين الدوليين لم يحملوا ضمانات حاسمة بتحييد المرافق العامة ولكن هناك جهد دولي مستمر لمنع اسرائيل من استهداف تلك المرافق وحتى الان نجحت تلك الجهود على قاعدة أن الاسهدافات تطال النقاط التي يتم انذارها مسبقا او الاماكن التي تستهدف فيها شخصيات معينة ومعظمها داخل العاصمة بيروت.
مصادر سياسية مطلعة على الموقف الاميركي تعتبر ان اعلان النوايا بشأن التفاوض لا يكفي انما يجب القيام بخطوات عملية ومتقدمة من قبل الحكومة اللبنانية واتخاذ قرارات جريئة تستكمل ما سبق وقامت به، وتضيف مصادر دبلوماسية ان المطلوب الذهاب الى المفاوضات من دون شروط مسبقة حتى لو لم يتوقف التصعيد. اذ إن المطلوب الجلوس الى طاولة التفاوض ولو تحت النار لأن ذلك قد يؤدي الى وقف النار، والجانب الاميركي هو القناة الوحيدة القادرة على القيام بتسهيل عملية المفاوضات.
مصادر غربية قالت ايضا للجديد إن هذه الحرب لا تهدف الى احتلال الجنوب لان اسرائيل ليس لديها اطماع برية على المدى الطويل ولكنها تريد التخلص من سلاح حزب الله مهما كلف الامر.
اما في بعبدا وعين التينة والسراي على حد سواء فقد حضر وضع الامن الداخلي وسط مخاوف من انفلات الوضع الامني في البلاد، فتمحورت حركة لقاءات بعبدا حول هذا العنوان.
وبعدما ان كان الرئيس عون قد اتصل بالرئيس بري لمعايدته بعيد الفطر طلب منه حصول لقاء بينهما، فتمحورت زيارة بري اليوم حول تخوفه الشديد من كمية التصعيد حول النازحين وامكان ان يؤدي ذلك الى تفجير الوضع الداخلي.
وبناء على ذلك اوعز رئيس الجمهورية الى قائد الجيش بنشر الجيش في المناطق الحساسة التي تؤوي نازحين للمحافظة على الامن الداخلي.
اما زيارة جنبلاط فكانت بالجو نفسه حرصا على عدم تطور الوضع الداخلي، مؤكدا ان التفاوض يجب ان يحدث بعد وقف اطلاق النار تماما كما هو موقف الثنائي بري وحزب الله.
وفي معلومات الجديد ان عون طلب من رئيس الحكومة نواف سلام لمناقشته في امكان عقد جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة الوضع الامني في البلاد.
وجاءت زيارة وزير الداخلية احمد الحجار الى عين التينة لمناقشة بري بماهية الاجراءات المتخذة لضبط الوضع الداخلي.