الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع في إيران...والحرس الثوري يردّ بقصف الكويت

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، صباح الإثنين، أنها شنت غارات جوية على مواقع في إيران مطلع الأسبوع.

وقالت القيادة في ⁠بيان إن الضربات استهدفت "رادار ومراكز ‌قيادة وتحكم للطائرات المسيّرة ‌في جزيرتي غوروك وقشم ‌الإيرانيتين".

وذكرت أن الغارات جاءت "ردا على أعمال ⁠إيرانية عدائية، تضمنت ⁠إسقاط طائرة أميركية مسيّرة من طراز (إم كيو 1)، كانت تحلق فوق المياه الدولية".

تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لـ "هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية"، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد.

وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.

كما أوضحت في بيان صحافي، اليوم الاثنين، "أن أصوات الانفجارات، إن سمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية"، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

في حين لم يعرف مصدر تلك الهجمات أو أي تفاصيل عنها.

الى هذا، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم، استهداف قاعدة أميركية انطلق منها هجوم على برج اتصالات في جزيرة سيريك الإيرانية.

وقال في بيان: "عقب الاعتداء الذي نفذه الجيش الأميركي المتغطرس قبل ساعة على برج اتصالات في جزيرة سيريك الواقعة في محافظة هرمزغان، استهدف مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري القاعدة الجوية التي انطلق منها هذا الاعتداء، وتم تدمير الأهداف المحددة مسبقا".

وحذرت القوة الجوفضائية للحرس الثوري من أنه "في حال تكرار أي اعتداء، فإن الرد سيكون مختلفا تماما، وستتحمل الإدارة الأميركية المتغطرسة وقاتلة الأطفال المسؤولية الكاملة عن ذلك"، وفق ما جاء في البيان.