بالصور- الجيش يستمر في أداء مهماته في الجنوب والقوات الإسرائيلية تُواصل خروقاتها

صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:

تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية عبر التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها، والقصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدة مناطق جنوبية، من بينها: كفرتبنيت - النبطية، حداثا وكونين - بنت جبيل، نبع إبل السقي، الخيام، المنصوري وبيوت السياد ومجدل زون - صور، إلى جانب الاستيلاء على الركام في المناطق الحدودية، وتفجير مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بلدة مركبا - مرجعيون، وإحراق أشجار الزيتون المعمرة وأراضٍ زراعية واسعة آخرها عند أطراف بلدة عيترون - بنت جبيل، بالتزامن مع إطلاق النار قرب نقاط تمركز الجيش في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، ما يعرقل تنفيذ مهماته. 
في الوقت نفسه، يستمر الجيش في مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربية، وينفذ مهماته في البلدة حفاظًا على سلامة المواطنين، وفي منطقتَي فرون وصريفا، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L، في موازاة مهماته المتواصلة في سائر المناطق الجنوبية.
إنّ استمرار هذه الاعتداءات يعيق استكمال انتشار الجيش وفق التفاهمات القائمة، ويمنع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وإرساء الاستقرار في الجنوب.

ميدانيا،  يتعرض مرتفع علي الطاهر عند اطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف.

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن قصفا مدفعيا يستهدف بلدة ميس الجبل.

ويسجّل قصف مدفعي اسرائيلي عنيف على موقع الدبشه في النبطية وترددت اصداؤه الى مدينة صيدا وجوارها.

وشهدت منطقة نبع إبل، الواقعة بين بلدتي إبل السقي والخيام، ليلة صعبة، حيث أقدم الجيش الإسرائيلي على تجريف وهدم عدد من المنازل، بالتزامن مع عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة استمرت لساعات عدة خلال الليل.

وترافقت هذه العمليات مع حركة نشطة للآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط المنطقة، فيما دوّت أصوات الجرافات والآليات الثقيلة بشكل متواصل، وسط أجواء من التوتر والترقب عاشها الأهالي في القرى المجاورة، مع استمرار الاعتداءات والتحركات العسكرية في المنطقة.