الحزب مستاء من علي حسن خليل!

جاء في أسرار الصحف ليوم الثلاثاء:

النهار

سجّل في أوساط “حزب الله” استياء من تصريحات الوزير السابق علي حسن خليل في اطلالته الاخيرة واعتبرت الاوساط انها محاولات لجر الحزب الى حيث لا يرغب لكنه لم يرضخ للامر.

يلاحظ ان الاشتباكات والمشاكل الامنية صارت شبه يومية في عاصمة الشمال من دون ايلاء الامر اي اهمية من رئيس حكومة تصريف الاعمال ووزير الداخلية المعنيين مباشرة بالمدينة.

حظي الاحتفال بذكرى تأسيس حزب في منطقة الجبل باهتمام لافت لناحية تخريج كوادر عبر مؤسسات معنية على مستوى رفيع، الى دلالة كلمة رئيسه حول شخصيتين عربيتين مؤثرتين.

لم تنجح احزاب وجمعيات في إقامة مؤتمرات لتكريم مغتربين على خلفية أن المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين.

اللواء

بات بحكم المؤكد أن وضع مؤسسة غير مدنية على طاولة الاهتمام العربي والدولي، لجهة الاحتفاظ بدور وازن لرئيس هذه المؤسسة في وقت لا يتجاوز الخريف المقبل.

تجددت رهانات جهات نافذة في حزب فاعل على إمكان التوصل إلى اتفاق مع حليف اهتزت العلاقة معه مؤخراً بشأن المسار الرئاسي.

تتعمد غالبية المصارف التعتيم على نظام دفع الضرائب، واخضاع اصحاب الحقوق لطرائقها، الخارجة عن النظام، في أحيان كثيرة.

نداء الوطن

يؤكد قيادي معارض في مجالسه أنّ ضغوط الفريق الخصم والرهان على الوقت لن يبدّلا في موقفه الرئاسي، مشيراً إلى أنّه جاهز للذهاب إلى الآخر في اعتراضه، وهو يستعد لكل الاحتمالات.

يتردد أنّ مسؤولاً حزبياً أبلغ جهات معنية أنّ الثنائي متمسك بترشيح سليمان فرنجية إلى أن تجفّ البحار، فجاء الردّ برفض فرنجية إلى أن تجف المحيطات.

يقال أنّ مرشحاً بارزاً دخل مدار التشاؤم، الأمر الذي ينعكس على لهجته أمام المقربين منه.

الأنباء

كل المؤشرات تدل على أن الخارج غير مستعجل حتى الساعة على انضاج تسوية في لبنان.

يبدو ان حسابات رئاسية تتحكم هي بدورها بملفات التعيينات وانعكاساتها على الاستحقاق.