المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 4 آب 2026 09:24:43
في الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، كتب معاون رئيس حزب الكتائب للشؤون السياسية والانتخابيّة سيرج داغر على "أكس": "٤ آب. لن ننساك. لن ننسى اميننا العام، لن ننسى ضحايا الكتائب، لن ننسى كل ضحايا لبنان، لن ننسى كل جريح، لن ننسى كل من بكى و خاف و خسر. نريد الحقيقة الان. نريد الحساب.".
وكتب عضو المكتب السياسي الكتائبي مارون عساف على "اكس":
"في 4 آب، لا نستذكر مجرد تاريخ، بل نستعيد وجعًا ما زال يسكن قلوبنا وقلوب أهالي الضحايا.
وجع 4 آب هو وجع كل اللبنانيين، وهو أيضًا وجع حزب الكتائب الذي خسر أمينه العام الرفيق نزار نجاريان داخل بيت الكتائب، كما خسر رفاقًا أعزاء في ذلك اليوم الأسود.
وسيبقى هذا الجرح مفتوحًا حتى تتحقق العدالة كاملة.
العدالة وحدها تُنصف الضحايا، وتحفظ الحقيقة، وتمنع تكرار الجريمة".
بدورها، كتبت عضو المكتب السياسي زينة حبيقة على صفحتها على "اكس":
"في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، نقف إجلالًا لأرواح الضحايا، وتضامنًا مع الجرحى وكل من لا يزال يحمل وجع ذلك اليوم.
العدالة ليست مطلبًا سياسيًا، بل حقٌ للضحايا وللبنان. والذاكرة ليست لإحياء الألم، بل لمنع تكراره.
بيروت تستحق الحقيقة، وتستحق العدالة، وتستحق أن تنهض دائمًا".
واستذكرت حبيقة الأمين العام نزار نجاريان قائلة: "لا تعش نصفَ حياة، ولا تمت نصفَ موت، لا تختر نصفَ حل، ولا تقف في منتصفِ الحقيقة، لا تحلم نصفَ حلم، ولا تتعلق بنصفِ أمل.
إذا صمتَ فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمتَ فتكلم حتى النهاية..
لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت….
أنتَ إنسان.. وجدتَ كي تعيشَ حياة، وليسَ كي تعيشَ نصفَ حياة!" (جبران خليل جبران)
الى اللقاء رفيقي نزار نجاريان، أمين عام Lebanese Kataeb Party حزب الكتائب اللبنانية
قد أعطيت أسمى معنىً لحياتك"
وأكدت عضو المكتب السياسي جويل بو عبود أن "انفجار مرفا بيروت ليس انفجارًا عابرًا…
وكتبت: "في دقائق، دُمّرت بيروت، وسقط مئات الشهداء وآلاف الجرحى، وتغيّرت حياة مدينةٍ بأكملها.
لكن الجريمة لم تنتهِ يوم الانفجار، بل استمرّت مع تعطيل التحقيق، وحماية المتورّطين، وتكريس ثقافة الإفلات من العقاب.
بيروت لن تُشفى، ولن يهدأ وجع أهالي الشهداء والضحايا والمفقودين، ما دامت الحقيقة لم تظهر، وما دامت المحاسبة مؤجّلة والعدالة معلّقة".
وكتب عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية إبراهيم مرجي عبر منصة "أكس":
"في مثل هذا اليوم، في الرابع من آب من عام ٢٠٢٠، اهتزّت بيروت واهتزّ معها قلب لبنان كله. انفجارٌ لم يكن مجرد كارثة، بل جرحٌ غائرٌ في روح الوطن، أطفأ أرواحًا بريئة وبدّل حياة آلاف العائلات إلى الأبد.
ومن بين من رحلوا في ذلك اليوم الأسود، رفيقٌ وصديقٌ عزيز، الأمين العام لحزب الكتائب اللبنانية، الرفيق نزار نجاريان. سقط شهيدًا داخل البيت المركزي الكتائبي، هناك حيث كان يؤدي واجبه، وفي المكان الذي حمل فيه هموم الحزب وهموم الوطن معًا. رجلٌ عرفناه صادقًا في انتمائه، وفيًا لمبادئه، شجاعًا في مواقفه، ومتواضعًا في حضوره. لم يكن مجرد مسؤول حزبي، بل كان رفيق درب، وأخًا في النضال، وصديقًا لا يخون الودّ ولا يتنكّر للصداقة.
نزار لم يغادرنا بجسده فحسب، بل ترك فراغًا كبيرًا في قلوب من عرفوه عن قرب. كان حضوره دافئًا، وصوته هادئًا لكنه قوي، وإيمانه بلبنان وبقيم الحرية والكرامة ثابتًا لا يتزعزع. وفي لحظة الانفجار، كان داخل البيت المركزي الكتائبي، قريبًا من رفاقه ومن المسؤولية التي حملها بكل أمانة، فاختطفه القدر مع مئات الأبرياء الذين دفعوا ثمن إهمالٍ وفسادٍ لا يُغتفر.
اليوم، ونحن نحيي هذه الذكرى الأليمة، لا نبكي فقط من رحلوا، بل نجدّد العهد أن نبقى أوفياء لدمائهم. أن نرفض النسيان، وأن نطالب بالحقيقة والعدالة، وأن نحفظ ذكرى نزار وكل الشهداء في قلوبنا وفي ضمائرنا.
يا رفيق نزار،
سقطتَ شهيدًا في بيتك الحزبي، في المكان الذي أحببتَه وخدمتَ فيه،
وكنتَ رفيقًا وصديقًا، وستبقى كذلك في ذاكرتنا.
سلامٌ على روحك الطيبة، ورحمة الله عليك،
ولبنان الذي أحببتَه سيبقى ينتظر العدالة التي تستحقها أنت وجميع الشهداء.
لن ننسى.
ولن نسامح.
وستبقى ذكراك حيّة فينا إلى الأبد."
بدوره، كتب رئيس الهيئة الإغترابية في حزب الكتائب إيلي صقر:
"٤ آب... ليس تاريخًا، بل جرحٌ يسكن القلب.
في هذا اليوم الأسود، نستذكر شهداء انفجار مرفأ بيروت، ونستحضر بوفاء الأمين العام نزار نجاريان "نازو"، الذي رحل تاركًا أثرًا لا يمحوه الزمن، إلى جانب كل شهداء الرابع من آب الذين خطفهم الانفجار من بين أحبّائهم.
الرحمة لأرواحهم الطاهرة".
أما مستشار رئيس حزب الكتائب عبدالله نصار، فكتب: "الرابع من آب ذكرى أليمة أصابت لبنان شعبا وأرضا، جرحها أصاب حزب الكتائب كباقي اللبنانيين بإستشهاد أمينها العام الرفيق نزار مجاريان. التحقيق بالجريمة بأيادٍ صادقة بوجود وزير عدل إسمه عادل نصار يشعر ويتألم لوجع عائلات الشهداء لن يستكين قبل إحقاق الحق ومعاقبة المجرمين".