المصدر: المدن
الجمعة 23 كانون الثاني 2026 15:34:06
كشفت مصادر متابعة لـ"المدن" عن زيارة سيجريها وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى لبنان يوم الإثنين المقبل سيلتقي خلالها مختلف المسؤولين ولا سيما رئيس الجمهورية جوزاف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام الذي يقيم مأدبة غداء رسمية للضيف القطري، كما ستشمل اللقاءات قائد الجيش ومسؤولين أمنيين آخرين.
وبحسب المعلومات فإن الزيارة تتركز على استعداد قطر لتقديم المزيد من الدعم للبنان في مجالات مختلفة وعلى مستويات متعددة، إذ سيتم البحث في حزمة مشاريع ومساعدات في القطاعات الاقتصادية، التربوية، والصحية، والبحث في أفق التعاون الاقتصادي والاستثماري في مجالات الطاقة والكهرباء، خصوصاً أن لبنان طلب من قطر مساعدته في موضوع الكهرباء وتأمين استجرار الغاز القطري من سوريا لزيادة التغذية الكهربائية، إلى جانب مشاريع أخرى في قطع الطاقة.
ويبقى الملف الأهم هو المساعدات القطرية المقدمة للجيش اللبناني، والتي بحسب المعلومات من الممكن أن تتوسع أيضاً لتشمل قوى الأمن الداخلي، لا سيما في ظل التحضير لعقد مؤتمر لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في قطر في منتصف شهر شباط المقبل، هذا المؤتمر الذي ستشارك فيه الدول الخمس المعنية بلبنان، ودول مانحة أخرى. وبحسب المعلومات فإن مؤتمر الدوحة سيكون بداية مسار جديد على خط تقديم المساعدات للمؤسسة العسكرية وللأمن الداخلي ما يفتح الطريق امام مسار سياسي جديد في البلاد. وسط معلومات تتحدث عن زيادة حجم المساعدات الذي سينعكس زيادة على رواتب العسكريين والضباط ضمن مسار تدريجي هدفه إعادة الاعتبار لهذه الرواتب وعدم جعل عناصر الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى بحاجة إلى القيام بعمل آخر إلى جانب عملهم في هذه المؤسسات الأمنية والعسكرية.
لا ينفصل ذلك عن المساعي والجهود القطرية المبذولة للحفاظ على الاستقرار في لبنان ولمساعدته في وقف الاعتداءات الإسرائيلية والمساهمة مع الولايات المتحدة الأميركية للضغط على إسرائيل في سبيل وقف الضربات والاعتداءات وتأمين ظروف الانسحاب وإنهاء الاحتلال. ومن بين الملفات والمشاريع المطروحة أيضاً الاستثمارات والتعاون الاقتصادي ما بين قطر ولبنان وسوريا، في مجالات مختلفة.