السلطة تتوحد بالرغم من خلافاتها السياسية لعضوية مجلس نقابة المهندسين...كيف تبدو الأجواء؟

تقفل صناديق الاقتراع في انتخابات نقابة المهندسين في بيروت، التي تجري منذ التاسعة صباحا، لاختيار نقيب و9 أعضاء جدد لمجلس النقابة في السادسة من مساء اليوم.
وبلغ عدد المقترعين حتى الرابعة من بعد الظهر 7120 مقترعا صوتوا في الصناديق العشرين الموزعة في الباحة الخارجية للنقابة من أصل 47 الف و936 مهندسا مسددين اشتراكاتهم السنوية.

ولم تسجل أي اعتراضات على حسن سير العملية الانتخابية حتى الساعة، التي تجري وسط اجواء هادئة وديموقراطية وتدابير أمنية وتحضيرات لوجستية وادارية عالية، بحيث من المتوقع أن تشهد مدة ما قبل اقفال الصناديق ضغطا بين المتنافسين الذين توزعوا على ثلاثة لوائح وهي: "لنقابة وطنية مهنية" يرأسها مرشح تيار "المستقبل" باسم العويني مدعوما من حركة "أمل"، و"النقابة بيتنا" غير المكتملة ويرأسها المرشح عبدو سكريه المدعوم من إئتلاف من المهندسين والمتعهدين والاكاديميين وبعض الحزبيين والمستقلين، و"النقابة تنتفض" المكتملة والتي يرأسها عارف ياسين مرشح الحراك المدني.

وفي معلومات من أرض المعركة فان احزاب السلطة تتوحد بالرغم من خلافاتها السياسية (مستقبل، أمل، قوات و حزب الله) وتدعم 3 مرشحين لعضوية مجلس نقابة مهندسي بيروت وهم برونو سلوان، ربيع خليفة وجورج الخوري.