المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 13 تشرين الأول 2026 18:01:49
اعتبر النائب الدكتور سليم الصايغ ان "في كل مرة نزور فاريا نستذكر جذورنا ونتذكر معنى وجودنا، ندرك اكثر واكثر التحديات التي نواجهها وسنظل نواجهها".
قال الصايغ خلال عشاء قسم فاريا:"عندما نفكر بالجذور في فاريا نفكر في التفاح، واليوم التحدي الكبير امامنا هو التفاحة، التي تذكرنا بجذورنا وتذكرنا بغنى أرضنا وتذكرنا كيف كانوا أهلنا وانتم والجيل الذي سبقكم علّم اولاده من التفاحة وعمل مجدا من زراعة التفاح".
سأل الصايغ: "لماذا اصبحت التفاحة اليوم عبء علينا؟ وكيف باتت التفاحة بدون مردود؟ هذا ليس غضب من السماء ولا غضب من الأرض، بل غضب من الحكام الذين اهملوا الزراعة".
اضاف الصايغ: "الاسبوع الماضي شاركت في اللقاء الكبير الذي نظمته جامعة سيدة اللويزة ووزارة الزراعة حول موضوع التفاح وتصديره".
وتابع:"جئت حتى أحضر وارى واشهد على ما يحصل لا سيما ان هذا الموضوع نتابعه مع وزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد، وهنا اوجه تحية لوزير الزراعة لأنه ملتزم قضية الزراعة في لبنان وملتزم موضوع تصدير التفاح إلى خارج لبنان".
ولفت الى ان "ثروة لبنان من التفاح تقدر هذه السنة بـ ٢٠٠ ألف طن من بينها ٢٠ الاف طن في كسروان-الفتوح، و٢٠ الاف طن في جبيل".
واشار الى ان "في اللقاء مع رئيس الجمهورية جوزاف عون تم البحث في اول نقطة على جدول الأعمال وهي موضوع التفاح، ولمست اهتمامه وحرصه على فتح وتأمين كل الأسواق العربية والأجنبية فهو لم يترك ملك او امير او رئيس دولة عربية الا وتكلم معه، في هذا الموضوع مع التركيز على هدف محدد وهو تصدير مئة ألف طن إلى البلدان العربية".
وعن وزير الاقتصاد قال: "تواصلنا عبر الاعلام كما أجرينا اتصالا مطولا طالبت من خلاله بضبط السوق ومنع الاحتكار وشراء المحاصيل من المزارعين بأسعار رخيصة، والحرص الا يتحكم التاجر بتعب المزارع ورقبة المستهلك، وهنا اتوجه الى المواطن اللبناني خصوصا في ظل الظروف التي نمر بها، فالتعاضد الاجتماعي واجب، وعلينا جميعا ان نستهلك كميات كبيرة من التفاح في يومياتنا وندخل التفاح اكثر فأكثر في نمط غذائنا للاستفادة من فوائده الصحية ومذاقه الطيب، كما ولتثبيت المزارع في ارضه مما يعزز ترسيخ الوجود في قرانا وبلداتنا التي تنبض حياة وطيبة".
وشدد على المزارعين في فاريا بضرورة "التسجيل في وزارة الزراعة وانشاء وتفعيل التعاونيات الزراعية لتسهيل تصريف الإنتاج ومنع الاحتكار، فهناك مساعدات اتية لكل مستحق يحمل بطاقة مزارع، ويستوفي المواصفات، مساعدات تبدا بـ 5000 دولار واكثر، كما نبحث مع وزير الزراعة عن اراضي بمواصفات وشروط محددة لانشاء برك زراعية ونحن على استعداد لتأمين التمويل كي تتوفر المياه للمزارعين".
وعن كلفة التبريد قال:"البرادات المقفلة والتي بحاجة لصيانة هناك امكانية دعم مباشر لها، يبدأ بـ 30 ألف ويصل لـ 300 ألف دولار".
وشدد على ان في الماضي "كانت سياستنا الخارجية فاسدة ولم يبق لنا صاحب في المنطقة العربية، اصبحت الشاحنات المتوجهة الى الخليج تتعرض للتفتيش والتأخير وازدادت الكلفة قبل ان تغلق الأسواق في وجه المنتوجات اللبنانية وكل ذلك بسبب الرهانات الخاطئة في السياسة وتغطية السلاح منذ لحظة توقيع اتفاق مار مخايل السيء الذكر ".
واشار الى انهم "يدعون ان ورقة التفاهم منعت الحرب الاهلية، وهذا تخاذل وعقلية الذمية، وهذا بالتحديد ما أوصل لبنان الى الهلاك،
واعتبر ان "البعض يحاول اليوم ركوب الموجة من خلال شتم حزب الله او انتقاده، في حين البطولة الحقيقية كانت ان تنتقد حزب الله وتخاصمه عندما كانت السكين على الرقبة والاغتيالات موضة يومية لا احد يعلم متى يأتي دوره من جبران التويني الى بيار الجميل وانطوان غانم وسواهم".
اضاف:" اليوم سهلة جدا ان تعمل العراضة وتقول كلنا ضد السلاح. بينما توقعنا منكم ان تقفوا معنا قبل الآن كي لا نسمح للسلاح ان يتمرجل علينا ويعيدنا سنوات الى الوراء".
ولفت الى ان "البعض يعتبر التعامل مع الكتائب صعب، وهذا صحيح، في مواقف كثيرة نحن غير موافقون، في قانون العفو لم نصوت معه، مع اننا نريد كل الإسلاميين الابرياء خارج السجن اليوم قبل الغد فممنوع إنسان ان يكون مظلوما، ولكن الا يذهب الصالح بظهر الطالح وكذلك الامر في قانون إصلاح المصارف الذي اعتمدوه والذي طعن فيه رئيس الجمهورية، نريد ان يكون لحاكم مصرف لبنان سلطة وصلاحيات ولا يجوز تعميم المخالفات التي ارتكبها رياض سلامة على كل الحكام الذين مروا في مصرف لبنان او قد يمروا في المستقبل، رياض سلامة استثناء وليس القاعدة، هم من افسدوا سلامة واستغلوا نقطة ضعفه انه يحب السلطة واشتروا وباعوا معه، فمن الذي جدد لرياض سلامة من خارج جدول الأعمال في ليلة ظلماء؟".
وشدد على انه "كان لي موقف من مجلس النواب حول المادة 3 من القانون الجديد ومن المادة 70 من قانون النقد والتسليف، وقلت لا يجوز هناك تضارب في الصلاحيات، يرضى من يشاء ويغضب من يشاء ونحن موقفنا واضح ونقوله، تعرضنا لكل انواع الضغوط من الشمال واليمين، لكن درعنا لا أحد يستطيع أن يخترقه لأنه آت من الإرث الكبير الذي أخذناه، وحافظنا عليه، لكننا في نفس الوقت أصحاب تراث، والتراث لا أنا ولا من هو أكبر مني بألف مرة يستطيع أن يلعب به، التراث ورثناه من شهدائنا، ومن أهلكم وأجدادكم عندما حرسوا هذا الجبل وحرثوا هذه الأرض. هذا التراث ليس ملكي الشخصي أتصرف به كما أريد. كل ما أستطيع أن أفعله أن أحمله بثبات لا أوقعه وأجعله مصدر غنى وثروة، لا أن أفرط به كما حاول البعض. هذه قوتنا، قوة حزب الكتائب اللبنانية، قوتنا ثباتنا ومعيارنا هو الإنسانية والصراحة والوفاء، فنحن لسنا تجار سياسة نبيع ونشتري من حقوق الناس وتعبهم وأحلامهم".
وتوجه الى رئيس البلدية السيد رشيد خليل قائلا: "كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب، وأنا متأكد أن في عهدك لن تنقسم هذه المملكة. نحن إلى جانبك، دون أي تردد، نحن معك، لأننا نحب الأوادم ومن واجبنا أن نقف إلى جانبك لاننا بذلك نقف مع خيار ابناء فاريا تماما كما نقف إلى جانب خيار الناس في كل قرية او مدينة".