المصدر: Kataeb.org
الخميس 26 شباط 2026 10:58:39
اعتبر النائب سليم الصايغ أنه يجب إجراء الانتخابات النيابية في موعدها لاعطاء الناس الفرصة للتعبير ومحاسبة المسؤولين الذين أوصلوهم الى السلطة وهذا موقف ثابت لدى حزب الكتائب اللبنانية ومن منطق المسؤولية نحن نتمسك بتطبيق الدستور والمواعيد النصوص عليها في القوانين. مضيفًا:" أما رأيي كمراقب لا كمسؤول سياسي أرى أن هناك عقبات أمام إجرائها وهي ذات طبيعة قانونية ودستورية وسياسية عبر تقاذف المسؤوليات بين الحكومة ومجلس النواب فضلا عن العقبات الموضوعية التي تتعلق بالحالة الامنية والاستقرار السياسي والامني في البلد. واسأل كيف للانتخابات ان تحصل ولا حصرية للسلاح بعد كما لا صوت واضح للاغتراب الذي احبط بسبب الإشارات المتناقضة التي أرسلتها المؤسسات الدستورية حول الصوت الاغترابي".
ودحض في حديث لبرنامج "بيروت اليوم" على شاشة MTV، مقولة طلب بعض السفراء تأجيل الانتخابات، فقال:" اجتمعنا مع سفراء الاسبوع الماضي ولم يطلب منا أحد العمل من أجل تأجيل الانتخابات، لا يجب ان نحن نضع أنفسنا في لبنان بوضع استجداء التعليمات من الخارج. في سياق آخر، اعتبر ان الوقت لا يعمل لصالح لبنان ولا لصالح الدولة، الايراني معروف بمكره وحنكته واللعب على عامل الوقت ضد الديمقراطيات الكبرى وهذه المرة اذا استعمل الوقت لصالحه سيكون ضد مصلحة لبنان من هنا نطالب بتسريع تطبيق خطة الجيش لانقاذ لبنان من التهديدات ولاراحة البيئة الشيعية والجو العام الوطني، واليوم خلافًا لما كان الوضع في السابق حين كانت تحصل انتخابات في ظل انقسام وطني حول السلاح اصبح هناك شبه إجماع على خطر السلاح وبالتالي لا غطاء سياسي او وطني له وهناك قرارات لمجلس الوزراء واتفاقيات دولية لنزع السلاح وبالنتيجة باتت ارادة المحافظة على هذا السلاح ضد المشاعر اللبنانية والمصلحة الوطنية. لذلك حصول الانتخابات في ظل هذا التحدي اليوم غير حصولها بوجود السلاح في الماضي".
وتمنى الصايغ أن يبادر مجلس الوزراء إلى تحمل المسؤولية مع مجلس النواب والتعاون الايجابي من اجل ايجاد حل لأزمة الانتخابات بدل تقاذف المسؤوليات في لعبة بينغ يونغ فالتشاطر كان دائما ضد مصلحة لبنان.
"يجب تذليل العقبات أمام حصول الانتخابات النيابيّة مع احترامي لقرار هيئة التشريع والاستشارات فان رايها لا يقيم حجة كافية بخصوص الدائرة 16. كذلك هناك مفاوضات لتأجيل الانتخابات ومجرد الدخول في ذلك المنطق يشي ان لا رغبة حقيقية بأجرائها فالازدواجية هي ملكة الموقف عند الكثيرين. في السياسة ارى انكماش كبير في المساحة الوسطية في ظل الاستقطاب ذات الطابع الوجودي مع ارتفاع وتيرة المخاطر، وبرأيي لا يجوز ان ننتظر الانتخابات لطرح الهواجس بالعمق حول مصير الوطن ويجب الاتفاق على وحدة لبنان الحقيقية مع جلب حزب الله الى لبنان ونقول له ألا خيار أمامك الا لبنان، ففي لحظة خطر انعدام التوازن يجب الاقدام والعمل على الحوار وتحصين السلم الاهلي لا انتظار الانتخابات".
وعن الترشيحات والتحالفات، قال الصايغ: "ما قاله النائب نعمة افرام عن الانتخابات والتحالفات فيه التباس ونحن اليوم لم نتفق معه على كل شيء وبالتالي لا اتفاق كما لم نتفق على كل شيء مع القوات وبالتالي لا اتفاق كذلك حتى اليوم، مع القوات اللبنانية لدينا اليوم 3 سيناريوهات التحالف بمنطقة واحدة، إما التحالف أينما كان مع استثناءات والسيناريو الثالث التحالف من دون استثناء في كل مكان بغض النظر عن الارقام والمصلحة ومن الاجدى الوصول الى تحالف سياسي في كل مكان ورأي القوات مطابق لهذا الرأي انما الاختلاف يصبح بإسقاط الاسماء والمواقع وبرأيي في ظل الوضع العام في لبنان يجب أن نصل الى اتفاق عابر للمناطق حسب الحاجة الانتخابية والالتقاء السياسي، فنحن حزب سياسي لا حزب انتخابي ولا مكان لتركيب لوائح بهدف الاتيان بنواب وبعدها يحصل الافتراق، حزبنا تطور ولم يبنِ نفسه على الخدمات إنما على التطوع".
وعن السجال مع النائب فريد الخازن، قال:" أنا ضد سياسة تبويس اللحى نحن حزب ضحى بالكثير ولا مشكل شخصي مع النائب فريد الخازن بالرغم من الاهانة الشخصية التي تعرضت لها وأرفض أن يتدخل أحد بيني وبين النائب الخازن بالسياسة وأنا ساهمت بكسر الجليد بين افرام والخازن للاتفاق سويًا في الانتخابات البلدية في جونية بغض النظر عن الاختلاف السياسي، منذ 8 أشهر وأنا أقول لا يجوز الذهاب الى الانتخابات النيابية ذات الطابع السياسي والوطني بامتياز وليست انتخابات بلدية ذات طابع عائلي او محلي من دون الحديث عن الامور كما هي والمراجعة، انما لم يلاقيني احد بجدية في دعوتي هذه التي لا تزال مفتوحة ".
عن التهديدات الاميركية لايران، قال:" علينا أن نستفيد من المتغيرات لتكون لصالحنا من خلال دولة فيها مؤسسات ولديها الحد الادنى من المساحة المشتركة، كثر من اللبنانيين فرحوا واخفوا مشاعرهم لان البنية العسكرية لحزب الله تم ضربها وكثر من الافرقاء السياسيين غيّروا مواقفهم عندما رأوا حجم المصيبة فأصبحوا مع حصر السلاح مكرهين لا ابطال، نحن نقول الطابة اليوم بملعب حزب الله فلا تساعد إسرائيل ولا تعطيها الحجة الإضافية لضرب لبنان فلتدافع المؤسسات اللبنانية عن وجودك لا مؤسساتك ومنظومتك العسكرية، التي اثبتت فشلها. وموقفنا ثابت من ايران ونرفض التدخل بالشؤون اللبنانية ولا نحبذ الاستعراض الذي قام به السفير الايراني في قضاء كسروان وهو قائد منظومة دمرت لبنان وهو غير مرحب به".
وعن الموقف الاخير لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، قال:"يعبر عن موقف صهيوني داخل الادارة الاميركية هناك من يؤيدها ولكن لا احد غير البيت الابيض يتحدث عن موقف الولايات المتحدة الاميركية."