بالصور- واوية تكشف: تصفية قادة في قوة الرضوان والنخبة وتعطيل أنفاق

كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على "أكس":

تصفية قادة قوة الرضوان والنخبة وتعطيل الأنفاق: أسبوع من النشاط الهجومي متعدد الساحات

القضاء على قادة في قوة الرضوان ووحدة "بدر" التابعة لحزب الله، والقضاء على قادة في وحدة النخبة التابعة لحماس، وإغلاق أكثر من كيلومترين من المسارات تحت الأرض في قطاع غزة، ونشاط رئيس الأركان في جنوب سوريا، وعملية واسعة النطاق في قباطية، وإعادة رفات الرقيب أول يهودا يِكوتيئيل كاتس، رحمه الله، إلى إسرائيل بعد 44 عامًا - واصل جيش الدفاع هذا الأسبوع العمل في جميع الساحات، دفاعًا وهجومًا، لإزالة التهديدات وإحباط الإرهاب.

في لبنان ، ردًا على عملية نفذها حزب الله ضد قوات جيش الدفاع في المنطقة الأمنية، والتي شكّلت خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، قضى جيش الدفاع على المدعو علي سمير الحاج حسن، قائد منطقة في قوة الرضوان، إلى جانب عدد من المخربين الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، تم القضاء على المدعو أبو حسن علاء، وهو قائد بارز في وحدة "بدر"، كان يعمل على الدفع بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع.

لن يقبل جيش الدفاع بانتهاكات الاتفاق في لبنان. وستُقابل أي محاولة من جانب حزب الله للمساس ببلدات المنطقة الشمالية أو بقوات جيش الدفاع بالرد المناسب. وستواصل القوات العمل لإزالة التهديدات الفورية، انطلاقًا من المسؤولية عن أمن سكان المنطقة الشمالية.

في سوريا، أجرى رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، هذا الأسبوع تقييمًا للوضع العملياتي وجولة في جنوب البلاد، والتقى بجنود الاحتياط العاملين في المنطقة.

وقال رئيس الأركان: "لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قوتنا بدقة، حيث يلزم ومتى يلزم".

في قطاع غزة، قضى جيش الدفاع هذا الأسبوع على قائد سرية وثلاثة قادة فصائل في وحدة الُنخبة التابعة لحماس، إلى جانب مخربين آخرين. وكان من بين المخربين الذين قُضي عليهم أشخاص شاركوا في مجزرة السابع من أكتوبر. وبالتوازي، أغلقت القوات مسارين تحت الأرض تابعين لحماس، يبلغ طولهما الإجمالي أكثر من كيلومترين.

كما وكشف جيش الدفاع هذا الأسبوع عن معلومات استخبارية تفيد بأن حماس تستغل مجمع مستشفى ناصر في خان يونس لأغراض أجهزتها الأمنية، بما في ذلك التحقيق مع سكان القطاع وتعذيبهم. ووفقًا للمعلومات التي تم الكشف عنها، تجري أنشطة جهاز الأمن الداخلي والاستخبارات العسكرية التابعين لحماس داخل مجمع المستشفى. ويأتي هذا الكشف ليضاف إلى معلومات أخرى حول الطريقة التي تستخدم بها حماس البنى التحتية المدنية لأغراضها، وتُشغّل أجهزتها الأمنية ضد سكان القطاع، في ظل تراجع الدعم لها ومساعيها للحفاظ على حكمها.

هدفنا واضح: نزع سلاح القطاع، وتفكيك حماس من أسلحتها، وحماية سكان النقب الغربي ومواطني إسرائيل. إن جيش الدفاع ملتزم بتحقيق هذا الهدف والحفاظ على الإنجازات العملياتية على المدى الطويل.