بالفيديو- إسرائيليات يسبحن في نهر الوزاني...بينهن قاصرات

نشر ناشطون إسرائيليون مقطع فيديو، يظهر إسرائيليات يسبحن في نهر الوزاني في جنوب لبنان، في واحدة من أكثر المشاهد استفزازاً للبنانيين الذين طردتهم الحرب خارج منازلهم، ويمنعهم احتلال الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان من العودة إليها. 

ويظهر مقطع الفيديو المنشور في مواقع التواصل الاجتماعي، إسرائيليات يتبعن جماعة "عوري تسافون" اليمينية الاستيطانية وهن يمارسن السباحة في نهر الوزاني، وهو أحد روافد نهر الحاصباني جنوب شرقي مدينة الخيام، يوم الثلاثاء. وبدت النساء في ملابس محتشمة، وهو ما يعبر عن هويتهن الدينية المتشددة. 

ووفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي، تتألف المجموعة من امرأة بالغة وأربع قاصرات، وقد تم رصدهن بواسطة كاميرات المراقبة والدوريات العسكرية أثناء محاولتهن عبور السياج الحدودي في منطقة قريبة من بلدة "الغجر"، المنقسمة جزءَين، أحدهما في الجانب اللبناني والآخر في الجانب الإسرائيلي.

وقال الصحافي الإسرائيلي استلي بلومنتال، إن أعضاء الجماعة تجولوا في جنوب لبنان لنحو ساعة، قبل ان تعتقلهم القوات الاسرائيلية، بحجة انهم دخلوا بشكل "مخالف للقانون".. وعلق بلومنتال على الفيديو منتقداً: "لا قانون ولا قضاء".

حركة استيطانية

وليست المرة الأولى التي تتسلل فيها مجموعة من حركة "عوري تسافون" (أيقظوا الشمال)، إلى جنوب لبنان. فالحركة التي تدعو للاستيطان في لبنان، تجاوز أفراد منها في وقت سابق السياج الحدودي، وحاولوا نصب خيام قرب بلدة مارون الراس اللبنانية الحدودية كخطوة رمزية لبدء الاستيطان، قبل أن تعتقلهم الشرطة الإسرائيلية وتعيدهم الى شمال إسرائيل.

وتنتمي المجموعة إلى حركة "عوري تسافون" (أوري تسافون)، وهي منظمة صهيونية-دينية تدعو صراحةً إلى إقامة مستوطنات يهودية في جنوب لبنان، وتزعم أن هذه المناطق هي جزء من "أرض إسرائيل" التاريخية التي يجب ضمها.

وتدعو الحركة بشكل علني إلى تغيير الحدود الشمالية لإسرائيل والاستيطان في جنوب لبنان، معتبرة أن هذه المناطق "أرض يهودية" تاريخية.