بالفيديو- رفضًا لسياسة التجويع...مسيرات وتحركات احتجاجية وساحة الشهداء تستعيد خيمها!

نظّمت تجمعات حاشدة للمواطنين في ساحة الشهداء ورياض الصلح ومسيرات عدّة جابت المناطق اللبنانية رفضا لسياسات التجويع والإفقار التي تنتهجها السلطة.

فقد انطلقت مسيرة شعبية حاشدة ظهرا من أمام وزارة العمل -المشرفية باتجاه مصرف لبنان تحت عنوان "العمال عماد الوطن، ووقود التغيير" رافعين الأعلام اللبنانية ولافتات تندد بسياسة المصارف ومصرف لبنان، واستفحال سعر الدولار والغلاء المعيشي والبطالة الهائلة وغيرها. ثم توجهت المسيرة الى أمام وزارة الشؤون الاجتماعية ثم إلى المصرف المركزي في الحمرا، وسط وجود أمني لافت من الجيش وقوى الأمن الداخلي ومكافحة الشغب.
وحاول معتصمون تحطيم البوابة الخارجية للمصرف المركزي الا أن القوى الأمنية تدخلت ومنعت الأمر.
واكمل المعتصمون سيرهم في شارع الحمرا وحصل تدافع محدود بين المتظاهرين والجيش اللبناني على خلفية توقيف أحد المحتجين وجرح أحد الاشخاص وذلك بعد محاولة شبان مهاجمة "فرنسا بنك".
واستكمل المحتجون مسيرتهم في الحمرا والهدوء عاد بعد التوتر الذي ساد بينهم وبين الجيش.

كما نفِّذ تحرك رافض لسياسة التجويع والغلاء المعيشي امام قصر العدل وأكد الثوار أنهم لن يتراجعوا عن مطالبهم لأن الأوضاع لن تعود كما كانت. 

وتجمّع متظاهرون أمام مدخل وزارة الداخلية في الصنائع "رفضا للإجراءات الأمنية القمعية بحق المحتجين" وللمطالبة ب"ضمان حرية التظاهر والتعبير لاسيما في ظل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الخانقة".

وردد المحتجون شعارات مناهضة للسلطة والطبقة السياسية محملين إياها مسؤولية التردي الحاصل، وافترش بعضهم الأرض عند مدخل الوزارة لفترة قبل معاودة تحركهم والاتجاه مجددا نحو مصرف لبنان.

وشهد عدد من المناطق اللبنانية سلسلة من التحركات الشعبية لمناسبة عيد العمل كزحلة، طرابلس، عاليه، صور، النبطية، كفررمان، صيدا والشوف.

 

رياض الصلح                                                     

ففي ساحة رياض الصلح اعتصم الحزب الشيوعي اللبناني والقوى اليسارية، بدعوة من الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، بعد انطلاقهم في تظاهرة سيارة، من أمام مقر الاتحاد في وطى المصيطبة باتجاه ساحة رياض الصلح، ورفع المشاركون العلم اللبناني، وسط أناشيد وطنية وثورية. كما حملوا شعارات دعت الى حماية حقوق العمال، وحملت السلطة من حكومة ومجلس نيابي، إضافة الى المصرف المركزي والمصارف مسؤولية الأزمة في لبنان، والسطو على أموال الفقراء وأموال الضمان، ودعت الى إعادة الأموال المنهوبة.

رئيس الاتحاد كاسترو عبد الله انتقد عودة الدولة الى سياسات الإقتراض والتوجه الى بيع المؤسسات الإنتاجية في القطاع العام وزيادة الضرائب غير المباشرة والرسوم، لافتا الى أن قيمة الحد الأدنى للاجور تدنت من 450 دولارا الى أقل من 170 دولارا.

وطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها والإسراع في وضع خطة إنقاذ اقتصادية واجتماعية وطنية.

ورأى أن الأولويات اليوم هي معيشة المواطنين ومساعدتهم وتأمين لقمة عيشهم، إضافة الى عودة المصروفين عن العمل وتأمين حقوقهم في حال إقفال المؤسسات التي كانوا يعملون فيها.

ساحة الشهداء

وفي ساحة الشهداء تجمع عدد من العسكريين المتقاعدين، مجددين مطالبهم الرافضة للمساس بحقوقهم، مؤكدين أن "لا ثقة بالحكومة".

كما نظم عدد من المحتجين من مختلف المناطق، وقفة إحتجاجية في الساحة إحتجاجا على الأوضاع المعيشية، وطالبوا السلطة بكافة أطرافها ب"وضع خطة إنقاذية تحفظ حقوق العمال والموظفين ومدخراتهم في المصارف".

هذا وقد أعاد المتظاهرون نصب الخيم في ساحة الشهداء بعد محاولة اولى باءت بالفشل إثر منعهم من قبل القوى الامنية.