المصدر: Kataeb.org
الخميس 21 أيار 2026 12:42:19
استغربت عضو المجلس المركزي في حزب الكتائب ورئيسة إقليم عاليه الكتائبي تيودورا بجاني منطق حزب الله وقراراته التعسفية التي جرّت الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية.
وأثنت في حديث لها عبر سبوتنيك على دور الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، وخصوصًا في موضوع المفاوضات لنصل إلى سلام دائم واسترجاع الأراضي المحتلّة ووقف الاعتداءات، مشيرةً إلى أن هذه المفاوضات هي المدخل لأي حل للبنان.
وردًا على سؤال، لفتت إلى أن الظروف الدولية في 19 أيار 1983 كانت عكس لبنان، أما اليوم فالعيون الدولية تتركّز على لبنان ودعم الدولة اللبنانية، وبالتالي لا يمكن مقارنة الحقبتين.
وأكدت بجاني أن حزب الله هو من أتى بالحرب واستفزّ الإسرائيلي المجرم دون أن يسأل أحدًا، وسألت: هذا السلاح الذي أتى بهذه الحرب كيف له أن يحرّر الأراضي؟
وشددت على أن الضرورة في هذه المرحلة هي امتثال حزب الله لقرارات الدولة، وهذه "المقاومة" لم تحرّر، إنما أتت بالدمار والخراب والويلات، وحان الوقت لـحزب الله أن يقتنع بالعودة إلى لبنانيته.
وأكدت أن أغلبية اللبنانيين وأكثرية الكتل النيابية ضد توجّه الحزب، ومع حصرية السلاح بيد الدولة، ورئيس الجمهورية يمثّل الدولة اللبنانية، ولا يمثّل أي فريق سياسي معيّنًا، فحصرية السلاح ليست مطلبًا إسرائيليًا أو أميركيًا، إنما مطلب لبناني.
ولفتت إلى أن الإسرائيلي سيوقف اعتداءاته على لبنان بالدبلوماسية، وهذا ما حصل مع سوريا بضمانة أميركية.
وأكدت أن حزب الكتائب عمره 90 عامًا، ودافع عن لبنان لفترة طويلة بوجه كل الإحتلال الذي تعرّض له البلد.
وقالت: "نحن بانتظار مسار المفاوضات وتثبيت الثقة بحكمة رئيس الجمهورية والفريق المفاوض، والحصول على ضمانات بعدم التعدّي على سيادة لبنان، ووقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة الأسرى، وعودة آمنة للنازحين إلى مناطقهم".
وشددت على أن ورقة القوة التي يمتلكها لبنان هي إجماع لبناني على ضرورة حصرية السلاح، ولا خيار أمامنا سوى التوصّل إلى هذه النتيجة لنجاح المفاوضات والحصول على هذه الضمانات.
وقالت: "هذه الحرب هي الحدّ الفاصل، ولن نقبل بعد اليوم أن نعيش رهائن لأي سلاح غير شرعي والارتهان إلى الخارج".
وذكّرت بجاني بخطاب رئيس حزب الكتائب اللبنانية بأنّه حان الوقت لمؤتمر مصارحة ومصالحة بين كل اللبنانيين، ووضع هواجس كل الأفرقاء على الطاولة، وهذا مطلب الجميع، وعلينا التعلّم من تجاربنا، ولكن للوصول إلى هذه النتيجة، لا يمكن أن يكون هناك مكوّن يملك فائض القوّة ويفرض سلاحه على الطاولة.
وأشارت إلى أن الصعوبة في تحقيق ذلك هي وجود فريق مرتهن للخارج ينفّذ أجندات خارجية، وهو يعترف ويتباهى بذلك.