المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 18 آب 2026 15:44:19
بدعوة من الحزب المسيحي الديمقراطي السويدي، وبالتعاون ما بين جهاز العلاقات الخارجية ومصلحة البلديات، توجّه وفد من مصلحة البلديات في حزب الكتائب مؤلّف من ١٠ رفيقات ورفاق، هم: هنادي مقوّم (رئيسة بلدية درعون - حريصا)، أنطوني الخوري (نائب رئيس بلدية كفرنبرخ)، موريس بو زردان (بلدية بيت شباب، الشاوية والقنيطرة)، مايا غصوب ( بلدية زكريت)، ليليان ابو خليل (بلدية بدادون)، منال جبور(بلدية كوكبا)، كميل ابي عتمه (بلدية الجديدة - البوشرية - السد)، ربى بوعز (بلدية العقيبة)، بيار بو طانس (بلدية ترشيش)، وأنطونيو الخوري (بلدية كفرعبيدا).
للمشاركة بمجموعة ورش عمل مختصّة بالبلديات ودورها الإنمائي، وذلك من تنظيم المركز المسيحي الديمقراطي الدولي (KIC).
امتدّت ورشة العمل من ٩ آب لغاية ١٦ آب، شارك خلالها الوفد الكتائبي بفعالية ومسؤولية. كما شارك الوفد، على هامش ورشة العمل، بعدة لقاءات نظّمها قسم الكتائب في ستوكهولم برئاسة لوتشيانا ساووك ، منها ثقافية وسياسية مع الجالية اللبنانية.
واستفاد المشاركون من التجربة السويدية في معالجة الملفات المحلية في البلديات، لا سيما ملفات معالجة النفايات والطاقة وتنظيم أمور المواطنين على المستوى المحلي، ولا سيما الشركات الناشئة والمتوسطة الحجم. كما التقى الوفد بالعديد من النواب في المجلس النيابي السويدي، وناقشوا معهم العلاقات بين السويد ولبنان، ولا سيما بين حزب الكتائب والحزب المسيحي الديمقراطي. وضمن اللقاءات المتعددة ، التقى الوفد بالسفير اللبناني في السويد أسامة خشاب.
وشارك في اللقاءات ممثلين عن حزب القوات اللبنانية في مختلف البلديات في لبنان.
الى ذلك أقامت رئيسة القسم مأدبة عشاء على شرف الوفد، تخللها لقاء مع جوزيف صاووق، الخبير في الشؤون السياسية والبلدية السويدية، لتبادل الخبرات والاطلاع على التجربة السويدية في العمل البلدي والحوكمة المحلية.
كما أقام السفير اللبناني في السويد أسامة خشاب مأدبة عشاء على شرف الوفد، بحضور ممثل عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي السويدي، و النائب يوسف إيدين، الذي تربطه علاقة قوية بلبنان، سياسيًا واهتمامًا بالشأن اللبناني.
هذا وعُقد لقاء مع الجالية اللبنانية، بحضور السفير اللبناني في السويد وممثلين عن الحزب الديمقراطي المسيحي السويدي، حيث ألقت رئيسة قسم ستوكهولم لوتشيانا سعادة كلمة ركّزت فيها على ثلاث رسائل أساسية: شكر الحزب الديمقراطي المسيحي على هذه المبادرة، والتأكيد على دور الجالية اللبنانية كجسر بين لبنان والاغتراب، وأهمية اكتساب الخبرات الأوروبية، خصوصًا في مجال اللامركزية والعمل البلدي.
كما شددت على أن اللبنانيين قد ينتمون إلى أحزاب مختلفة، لكن تطلعاتهم الوطنية واحدة.
واختُتم برنامج الزيارة في كنيسة مار مارون في ستوكهولم، حيث التقى الوفد أبناء الرعية، في أجواء من الإيمان والمحبة والتلاقي، تأكيدًا على عمق الروابط التي تجمع اللبنانيين في الاغتراب بوطنهم الأم.
وفي أجواء من المحبة والأخوّة، جرى تبادل الهدايا والتذكارات، حيث قدّم قسم ستوكهولم للوفد تذكارًا خاصًا . وفي لفتة رمزية تعبّر عن عمق الانتماء، وقّع أعضاء الوفد أسماءهم على العلم الكتائبي، كما دوّن كل منهم اسمه واسم بلدته اللبنانية على العلم اللبناني، لتبقى هذه الزيارة ذكرى تجمع الوطن بالاغتراب.
واختتم الوفد زيارته وغادر السويد عائدًا إلى لبنان، حاملًا معه تجربة جديدة من التواصل وتبادل الخبرات.
هذه الزيارة تؤكد أهمية دور الاغتراب اللبناني في بناء جسور التواصل مع أوروبا، والاستفادة من التجارب الناجحة ونقلها إلى لبنان، كما تعكس التزام حزب الكتائب بتعزيز حضوره وعلاقاته في أوروبا، وفتح مساحات جديدة للتعاون وتبادل الخبرات.