المصدر: تلفزيون المستقبل
الاثنين 13 تموز 2026 00:22:45
حسمت نتائج فحوص الحمض النووي (DNA) مصير ثلاثة شبان، بعد نحو شهر على فقدانهم في جنوب لبنان، مؤكدة أن الجثامين التي عُثر عليها في وادي السلوقي تعود إليهم.
وأظهرت نتائج الفحوص، التي تبلّغتها عائلات الشبان المفقودين منذ 15 حزيران الماضي، أن الجثامين التي عُثر عليها في الرابع من تموز في وادي السلوقي تعود إلى جواد بزي، وعلي قشمر، وهادي الرقة.
وتعود القضية إلى عصر 15 حزيران، عندما فُقد الاتصال بأربعة شبان في المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت ومجدل سلم، وهم: محمد علي حسن من بلدة عيثرون في قضاء بنت جبيل، وجواد بزي من مدينة بنت جبيل، وعلي قشمر وهادي الرقة من بلدتي دير كيفا والشهابية في قضاء صور.
وفي أعقاب فقدانهم، تداولت معلومات عن احتمال نقلهم إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أن مصادر أمنية نفت في حينه صحة تلك الأنباء، مؤكدة عدم وجود معطيات تثبت تعرضهم للخطف.
واستمرت عمليات البحث لأيام، إلى أن عثرت دورية من الجيش اللبناني في وادي السلوقي، قرب بلدة شقرا، على دراجة نارية تبيّن أنها تعرضت لغارة إسرائيلية، كما ضُبط في المكان هاتف خليوي وبقايا أشلاء بشرية، إضافة إلى آثار دماء على الأرض.
وبعد تتبّع آثار الدم، وصل عناصر الجيش إلى منزل قريب من موقع الاستهداف، حيث عثروا على محمد علي حسن مصابًا بطلق أو إصابة في ساقه اليسرى، وكان يعاني نزفًا منذ نحو عشرين يومًا، قبل نقله لتلقي العلاج.
ومع صدور نتائج فحوص الحمض النووي، تأكدت هوية الجثامين الثلاثة، لتُطوى بذلك مرحلة من الغموض التي أحاطت بمصير الشبان منذ فقدانهم، فيما تبقى ظروف استهدافهم وملابسات الحادث موضع متابعة.