بوعبود: على الدولة الحزم في تنفيذ القرارات لأن لا عودة إلى سيطرة حزب الله

أكدت عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جويل بو عبود أنّ لقاء الرئيس نواف سلام مع الرئيس الإيراني أمر طبيعي، ولكن موقف الأخير بدعم المقاومة غير مقبول، والدليل على ذلك أن الاجتماع لم يكن جيدًا، لأن إيران تشدد على خرق سيادة لبنان ولا تزال تعتبره ساحة إيرانية.

وفي حديث ضمن برنامج "الحكي بالسياسة" عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، اعتبرت أنّ المشكلة مع النظام الإيراني وليس مع الشعب، آملةً تغييره في أسرع وقت من أجل انتظام الاستقرار في المنطقة.

وأشارت إلى أنّ المواقف المتخذة من السلطة هي سيادية، لا سيما خطوة التفاوض مع إسرائيل، واليوم علينا الانتقال إلى مرحلة التطبيق والتنفيذ، ولكن الدولة تنتظر نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية، في حين أن هذا الانتظار لن يجدي، وربما قد تكون نتائج المفاوضات معاكسة لمصلحة لبنان.

ولفتت بو عبود إلى أنّ المشكلة ليست في اتفاق الإطار، إنما بعدم القدرة على تنفيذ القرارات السابقة الصادرة عن الحكومة، بما فيها حصر السلاح.

وقالت: "قدرة حزب الله على تغيير أي معادلة انتهت، وسلاحه أدخل الإسرائيلي وأعطاه حجة الاحتلال."

وأضافت بو عبود: "المطلوب أن ينتزع سلاح الحزب في الوقت نفسه الذي ستنسحب فيه إسرائيل من لبنان، هذان الشرطان يجب أن يُنفّذا في الوقت عينه، بشكل خطوة مقابل خطوة."

وأكدت أن رسالة رئيس الكتائب إلى الرئيس سلام كانت بمثابة الاعتراف بقراراته السيادية وحثّه للضغط من أجل تطبيق هذه القرارات.

ولفتت إلى أنّ من الطبيعي تفكيك منظومة حزب الله في المؤسسات العامة، وهذا هو المطلوب من بعض الوزارات.

وردًا على سؤال، قالت: "حزب الله معزول سياسيًا، وهذا ما تبيّن داخل الجلسات النيابية، والأمور تغيّرت داخليًا وإقليميًا، ففي حال سقطت هذه الحكومة، لن نقبل العودة إلى تجربة الـ75 من جديد، لذلك نحثّ الدولة اللبنانية على القيام بواجباتها، لأننا لن نقبل، تحت أي عذر كان، العودة إلى سيطرة حزب الله."

وأشارت إلى أنّ الظرف الإقليمي تغيّر، لذلك على الدولة اللبنانية الاستفادة من هذه النافذة الإنقاذية التي انفتحت على لبنان، والمطلوب الحزم في كافة القرارات التي تتخذها الحكومة في ما خص حصر السلاح.

وعن الفيديو المتداول لرئيس الحزب النائب سامي الجميّل، قالت: "ليدرك القريب قبل البعيد أن رئيس الكتائب كان الصوت الأقوى والأعلى ضد حزب الله، وهو الوحيد الذي لم يدخل التسويات حين دخلها الجميع، وفي موضوع السيادة لا أحد يمكنه المزايدة على النائب سامي الجميّل."

وشددت على أنّ دعوات الحوار للتمييع لم تعد تنفع، لأن حزب الله لا يريد تسليم سلاحه، وقراره غير لبناني في الأصل، لذلك من يعود ويطالب بالحوار مع حزب الله مخطئ جدًا.