تثبيت أكبر تمثال برونزي لوجه القديس شربل في 22 كانون الثاني

استقبل رئيس دير مار شربل في سيدني – أوستراليا، الأب أسعد لحود، مدير مكتب الوكالة الوطنية للإعلام الزميل سايد مخايل ورئيس تحرير "الميديل ايست  تايمز الدولية " كميل شلالا ومدير التحرير في "جريدة النهار" الاوسترالية سركيس كرم ، حيث عرض خلال اللقاء تفاصيل المشروع الجديد لتثبيت اكبر تمثال برونزي في العالم لوجه القديس شربل على الواجهة الأمامية للدير في22 كانون الثاني الجاري الذي يصادف الذكرى السنوية للشفاعة العجائبية للقديس.
 
وأوضح الأب لحود أنّه "سيُقام قداس احتفالي عند الساعة السادسة من مساء  اليوم نفسه في كنيسة مار شربل، يتبعه موكب إيماني ينطلق من محيط  محطة القطار في بانشبول باتجاه الدير، على غرار المسيرة التي شهدها  الموقع في ٨ ايار من العام 2024 عند استقدام مجسّم مماثل للقديس  شربل الموجود في عنّايا – لبنان".
 
وأشار إلى أنّ "المجسم البرونزي الجديد يبلغ ارتفاعه نحو أربعة أمتار، وعمقه قرابة مترين، وقد قُدّم هديةً من أحد أبرز ناشطي كنيسة مار شربل في سيدني السيد شربل طوق، فيما تولّى شحنه إلى أستراليا ، صاحب شركة A-TECH   Australia، السيد شربل ابراهيم".
 
وفي سياق متصل، سُئل الأب لحود عن المبنى الذي اشترته الرهبانية اللبنانية المارونية في منطقة كامبلتاون، وهو دير راهبات القديسة كلارا الفقيرات بيت لحم، والذي تبلغ مساحته نحو 11 أيكر، فشدّد على أهمية هذا المشروع "الذي انتقلت ملكيته إلى الرهبانية ليُصار إلى تحويله إلى مركز رهباني (مركز الابتداء) وروحي يخدم دير مار شربل ومركز الحرديني، ويشكّل امتداداً لرسالة الرهبانية في أوستراليا وخدمة الجالية المارونية واللبنانية في جنوب غرب سيدني". 

وحول مشروع التوسعة الكبرى لكنيسة مار شربل، أوضح الأب لحود أنّ "المبنى  الأساسي للكنيسة، الذي شُيّد عام 1974 ، أُنشئ وفق هندسة تسمح بازالة  الجدران الجانبية والخلفية في حال تقرّر التوسيع، وهو ما سيُصار إلى تنفيذه في المرحلة المقبلة". ولفت إلى أنّ المشروع "سيتيح توسيع الكنيسة لتستوعب نحو 1200 مؤمن بعد الانتهاء منه، بالإضافة الى انشاء مزار يضم مجسم مار شربل يتسع  لحوالي خمسمئة مؤمن ممكن ان يضم بالإضافة الى المزار، مركزا للمعودية ومركزا للعبادة الدائمة للقربان المقدس". 

ولفت الى أنّ "المشروع المتكامل سيشمل أيضاً إنشاء مواقف سيارات تتسع لحوالي  500 سيارة، إضافة إلى إقامة عدة مبانٍ وخدمات ضمن مساحة أوسع من الموقع الحالي، بما يواكب النمو المتزايد لأبناء الرعية والحضورالكثيف في المناسبات الدينية الكبرى".

وعن كلفة هذه المشاريع الكبرى وآلية تمويلها، قال الأب لحود إنّه يضع كل شيء "في يد القديس شربل"، مؤكداً ثقته بأنّ القديس "ادرى منا بتدبير الأمور وانجاز كل شيء".
 
وأشار إلى أنّه "عندما كُلِّف برئاسة دير مار شربل لم يكن يتوقّع إطلاقاً ان يأتي إلى أوستراليا في هذه المهمة"، لافتاً إلى أنّ "مرحلة ما بعد جائحة كورونا في الأعوام 2020 و2021 و2022 كانت صعبة، إذ واجه الدير خلالها أعباء مالية كبيرة والتزامات مصرفية ثقيلة."
 
و شدّد على أنّ "يد القديس شربل كانت حاضرة في كل عمل"، مؤكداً ان "الدير لم يتأخر عن سداد أي التزام شهري خلال تلك الأزمة".
 
وختم الأب لحود بالتأكيد ان همه الأول تقديس نفسه ورعيته، وأنّه في كل أعماله ومشاريعه  يضع الأمور في يد القديس شربل، الذي "يتكفّل بإنجازها من خلال  عطايا وتقديمات غير متوقعة تصل إلى الدير في أوقاتها، فتُنجز ما يجب إنجازه من مشاريع وأشغال"، مؤكداً ثقته الكاملة بأنّ "هذا الدير هو دير  مار شربل، وهو الأدرى  بتدبير شؤونه وشؤون المؤمنين جميعاً".