تحجيم وفيق صفا وتلويح بالإستقالة

أفاد موقعا “العربية.نت” و”الحدث.نت” بأن قيادة “حزب الله” عملت على تقليص دور وفيق صفا، المسؤول عن “وحدة الارتباط والتنسيق” في الجماعة، واستبداله بشخص آخر، الأمر الذي دفعه إلى التلويح بالاستقالة من كل مهماته والمكوث في منزله.

وفي التفاصيل، فإن الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم يتجه إلى ترتيب مؤسسات الحزب بـ”حلة جديدة” وتغيير عدد كبير من القيادات. وأدى هذا الأمر إلى “انزعاج” صفا الذي كان من صفوف الحلقة الضيقة للأمين العام السابق حسن نصرالله. ولم يقتصر دوره على الحقل الأمني فحسب، بل كان له باع طويل في متابعة العلاقات مع الأحزاب والقوى السياسية الأخرى، ومن بينها “التيار الوطني الحر”، كما تربطه علاقة قديمة مع النائب جبران باسيل.

وفي المعلومات، فإن قاسم تدخل في ملف صفا وطلب حصر مهماته في الحقل الأمني فقط بانتظار تسمية بديل عنه، مشدداً على ضرورة عدم قيامه بالإدلاء بأي تصريحات سياسية على غرار التي أطلقها عند تظاهرة الحزب الشهيرة عند صخرة الروشة في بيروت في أيلول الماضي.

وكان هناك توجّه لاستبدال صفا بالمسؤول السابق عن “الوحدة 3300” في الحزب المعروف بلقب “الحاج ساجد”، إلا أن القيادة عدلت عن هذا التبديل وأبقت على صفا في منصبه “مؤقتاً”.

ويقول مطلعون إن “حزب الله” يشهد بلبلة على مستوى صفوف قياداته، وإن “شورى” الحزب بقيادة نعيم قاسم تعمل على إعادة ترميمها في ظل ظروف صعبة يعيشها كل جسم الجماعة ومؤسساتها.