المصدر: الوكالة المركزية
الكاتب: لورا يمين
السبت 24 كانون الثاني 2026 12:28:18
أكدت مصادر أميركية مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تنشط للإطاحة بالنظام الشيوعي في كوبا، بقيادة رئيسها، ميغيل دياز كانيل، بحلول نهاية العام الحالي.
وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين في إدارة ترامب يعتقدون أن الاقتصاد الكوبي "بات على وشك الانهيار"، بسبب انقطاع الموارد النفطية الرئيسية التي كانت البلاد تتلقاها، نتيجة للعملية العسكرية الأميركية الخاطفة، التي أدت إلى اختطاف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من كاراكاس مطلع العام الحالي، وسوقه إلى السجن والمحاكمة في نيويورك.
مع ذلك، لا توجد أي خطة محددة لإنهاء الحكم الكوبي القائم منذ سبعة عقود في الجزيرة الكاريبية، وفق الصحيفة.
الى ذلك، أعلن الرئيس ترامب الخميس، التوصل إلى "إطار لاتفاق مستقبلي" بشأن غرينلاند والمنطقة القطبية.
جاء ذلك عقب اجتماع وصفه بـ"المثمر للغاية" مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته. واعتبر أن الاتفاق المحتمل، في حال إنجازه، سيكون "رائعًا للولايات المتحدة وجميع دول الناتو"، في إشارة إلى السعي لتعزيز التنسيق الغربي في مواجهة تنامي النفوذ الدولي في تلك المنطقة الحساسة.
قبل هذه المعطيات، كانت إدارة ترامب تطيح بمادورو وتعلن انها ستشرف على الوضع في فنزويلا، بالتعاون مع حكامها الجدد..
كل ما تقدّم يدل، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، على ان ترامب يصل دائمًا الى أهدافه وينفذ دائمًا ما قال انه سيفعله: اطاح مادورو، يقترب من الوصول الى غرينلاند، ويهيئ الأرضية على ما يبدو لتغيير وجه كوبا. بالقوة حيناً وبالمفاوضات حيناً آخر، بالمال او العسكر، يعرف الرجل كيف يحصل على مراده.
انطلاقا من هنا، يبدو ان من الصعب الوقوف في وجهه. حتى الاوروبيين والروس، يعجزون عن ردعه. صحيح انه اطاح كل ما يسمى "قانونا دوليا" وفرض مكانه "قانون الأقوى"، الا ان اكبر الدول عاجزة عن ردعه. عليه، يبدو ان الحل الامثل لخصومه، هو محاولة التوصل الى افضل الاتفاقات معه. عيون ترامب اليوم على ايران وعلى كوبا مثلا، فهل ستلجأ هاتان الدولتان الى المنطق وتحاوران ترامب للتوصل معه الى "ديل" يناسبهما ويناسب نظاميهما (علما انه قد لا يناسب شعوبهما)، ام انهما ستبقيان تكابران وترفعان السقف وتعرضان عضلاتهما وتهددان... فتكون نهايتهما بـ"دقائق معدودات" كما حصل مع مادورو؟ الجواب ستحمله الأسابيع والاشهر المقبلة، تختم المصادر.