تقرير يتحدث عن خطر يهدد بعثات استكشاف المرّيخ

بدء العلماء باستكشاف المريخ قبل أكثر من 50 عاما، حيث أُرسلت 18 بعثة من صنع الإنسان إلى المريخ في 14 مهمة.

ولا تزال العديد من هذه المهمات مستمرة، ولكن على مدى عقود من رحلات استكشاف المريخ، تركت البشرية وراءها العديد من قطع الحطام على سطح الكوكب.

 

من أين يأتي الحطام؟

يأتي الحطام الموجود على المريخ من ثلاثة مصادر رئيسية، بحسب ما يقول موقع "sciencealert"، العلمي الذي استعرض أسباب وجود النفايات على سطح المريخ.

  • تتطلب كل مهمة إلى سطح المريخ وحدة حماية مزودة بدرع حراري يحمي المركبة الفضائية، بالإضافة إلى مظلة وأجهزة هبوط، وأثناء عملية الهبوط تفقد المركبة قطعا من تلك الوحدة، وعند ارتطام تلك القطع بأرض الكوكب تتفتت إلى قطع صغيرة.
  • تشكل المركبات الفضائية التسعة غير النشطة الموجودة على سطح المريخ النوع التالي من الحطام.
  • تعتبر المركبات الفضائية المحطمة وقطعها مصدر مهم آخر للنفايات على المريخ، حيث تحطمت مركبتان فضائيتان على الأقل، وفقدت أربع مركبات أخرى الاتصال قبل الهبوط أو بعده مباشرة.

ويعد النزول بأمان إلى سطح الكوكب هو أصعب جزء في أي مهمة هبوط على المريخ، ولا ينتهي دائما بشكل جيد.

والشاغل الرئيسي للعلماء بشأن القمامة على المريخ اليوم، هو المخاطر التي تشكلها على البعثات الحالية والمستقبلية.

وتقوم فرق المتابعة بتوثيق بقايا الحطام الذي عثروا عليها وفحصها لمعرفة ما إذا كان أي منها يمكن أن يلوث العينات التي تجمعها البعثات الاستكشافية لكوكب المريخ.

وفي شهر يونيو، فاجأت المركبة "برسفيرنس" التابعة لناسا العلماء بصورة غريبة لجسم لامع مثبت بين صخرتين، تم التقاطها على سطح المريخ.

وأثيرت التكهنات حول طبيعة هذا الجسم الغريب الذي بدا معدنيا، إلى أن فريق "ناسا" خلص إن أنها عبارة عن قطعة من الحطام الذي تخلصت منها المركبة الجوالة أثناء هبوطها على المريخ في فبراير 2021.

كما رصدت ذات المركبة في يوليو، جسما غريبا متشابكا على المريخ يُحتمل أن يكون بقايا من مكوّن استُخدم في عملية إنزال المستكشف الآلي على سطح المريخ في فبراير 2021.