المصدر: العربية
السبت 11 تموز 2026 19:12:51
أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، الجمعة، تهديدات بالقتل وُجهت إلى لاعب الوسط خامينتون كامباز وعائلته، عقب خروج المنتخب من كأس العالم.
وانتهت مسيرة كولومبيا في البطولة، الثلاثاء، بالخسارة أمام سويسرا بركلات الترجيح في دور الستة عشر، وخلال الوقت الإضافي، أهدر كامباز، لاعب روزاريو سنترال الأرجنتيني، فرصة حاسمة للتسجيل بعدما سدد الكرة خارج المرمى.
وبعد المباراة، امتلأت حسابات اللاعب على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات السلبية والتهديدات، ما دفعه إلى تقييد التعليقات على حساباته، وكإجراء احترازي، لم يسافر مع زملائه على متن رحلة العودة إلى بلاده.
وقال الاتحاد الكولومبي في بيان: لا ينبغي لأي رياضي، ولا لأي شخص من المقربين منه، أن يتعرض للترهيب بسبب تمثيل بلاده في منافسة رياضية.
ونشر كامباز عبر إنستغرام صورة له وهو يغطي وجهه من شدة الإحباط، وأرفقها بمناشدة لاحترام اللاعبين.
وكتب: كرة القدم تتكون أيضاً من لحظات صعبة. يا كولومبيا، أرجو ألا نفقد احترامنا أبداً. قد نختلف في الرأي أو نشعر بالإحباط والحزن، لكن لا يوجد شغف يبرر الكراهية أو العيش في خوف.
ورداً على هذه التهديدات، طالب الاتحاد الكولومبي مكتب المدعي العام في البلاد بتسريع التحقيق من أجل تحديد هوية المسؤولين عنها.
وتعيد هذه التهديدات إلى الأذهان فصلاً مظلماً في تاريخ كرة القدم الكولومبية، ففي كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، سجل المدافع أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرماه خلال الخسارة 2-1 أمام المنتخب الأميركي، وبعد أيام من الإقصاء وعودة الفريق إلى بلاده، قُتل إسكوبار في مدينة ميديين.