تنافس بلا قيود.. روسيا وأميركا تدخلان سباق تسلح نووي

انتهى أجل آخر معاهدة نووية بين روسيا والولايات المتحدة، مما يزيد خطر اندلاع سباق تسلح جديد ستلعب فيه الصين أيضاً دوراً رئيسياً.

وكان الهدف من مجموعة اتفاقيات الحد من التسلح هو تقليل احتمال استخدام كارثي متبادل للأسلحة النووية.

وظل التفاوض على هذه الاتفاقيات مستمراً على مدى عقود منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

وستصبح أكبر قوتين نوويتين في العالم بدون أي قيود لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن عندما ينتهي أجل معاهدة (نيو ستارت).
وقال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين للسياسة الخارجية إن الرئيس فلاديمير بوتين، ناقش هذا الموضوع في مكالمة بالفيديو مع الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الأربعاء، وقال له إن موسكو ستتصرف "بحذر ومسؤولية".

ونقل أوشاكوف عن بوتين قوله "نظل منفتحين على استكشاف سبل التفاوض وضمان الاستقرار الاستراتيجي".

وقال مات كوردا مساعد مدير مشروع المعلومات النووية التابع لاتحاد العلماء الأمريكيين: "بدون المعاهدة، سيكون كل طرف حراً في تحميل مئات الرؤوس الحربية الأخرى على صواريخه وقاذفاته الثقيلة المنشورة، مما يرفع حجم ترسانتيهما الحاليتين إلى المثلين تقريباً في أسوأ السيناريوهات".

وأضاف كوردا أن انتهاء أجل معاهدة نيو ستارت لا يعني بالضرورة سباق تسلح بالنظر إلى تكلفة الأسلحة النووية.

وأعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشارات مختلفة بشأن الحد من التسلح.

وقال الشهر الماضي إنه سيتوصل إلى اتفاق أفضل إذا انتهى أجل المعاهدة.
وانخفض إجمالي مخزون الرؤوس الحربية النووية إلى حوالي 12 ألف رأس حربي في عام 2025، بعد أن بلغ ذروته عند ما يزيد على 70 ألف رأس في عام 1986، لكن الولايات المتحدة وروسيا تحدثان ترسانتيهما، وزادت الصين حجم ترسانتها بأكثر من المثلين خلال العقد الماضي.

وعبَّر ترامب العام الماضي عن رغبته في انضمام الصين إلى جهود الحد من التسلح، وتساءل عن جدوى قيام الولايات المتحدة وروسيا ببناء أسلحة نووية جديدة وهما تمتلكان ما يكفي لتدمير العالم مرات عديدة.