المصدر: المركزية
الكاتب: لارا يزبك
الجمعة 29 أيار 2026 11:14:23
قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن أي بحث أو إجراء ضد مؤسسة القرض الحسن، سيواجه بقوة. واعتبر أن من حق الناس أن تنزل إلى الشوارع وتسقط الحكومة وتسقط المشروع الأميركي – الإسرائيلي، وأن الحزب سيواجه الذين يريدون إقفال المؤسسة على أنهم إسرائيليون.
من جانبه، جاهر عضو المجلس السياسي في "الحزب" محمود قماطي، بأنهم "حلفاء إيران على رأس السطح"، مضيفا "لا يحلمنّ أحد في هذا البلد، ولا في خارجه ولا في العالم، أنه يستطيع أن يقضي على المقاومة أو ينزع سلاحها... وإذا أراد البعض أن ينزع سلاحنا، فإنهم يريدون أن ينزعوا أرواحنا، وإذا أرادوا أن ينزعوا أرواحنا، فسوف ننزع أرواحهم"، وتابع "انتبهوا على حالكن"، قبل ان يستدرك "انتبهوا عالبلد".
من الواضح اذا ان حزب الله يعد العدة للانقضاض على الداخل في المرحلة المقبلة.
فبحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، هو بات يهدد باللجوء الى القوة في كل الملفات، ليس في موضوع السلاح فحسب، بل لحماية القرض الحسن ايضا.
غير أن لعب دور الضحية والمستضعف، ليس الا عذرا لتبرير الـ٧ ايار الجديد الذي يبدو الحزب يطبخه.
فوفق المصادر، هو بات يرى ان لا بد من اسقاط هذه الحكومة واخضاعها ومعها العهد ككل، لانها باتت مزعجة له. كيف لا، وقد خسر الحرب وأدخل الإسرائيلي الى اعماق الجنوب وبات معظم ناسه مشردين نازحين ولا يملك الحزب ما يقدمه لهم لا لإقناعهم بالهزيمة التي مني بها ولا لمساعدتهم في العودة واعادة الاعمار، كل ذلك بينما الدولة اللبنانية باتت منخرطة في مسار حصر السلاح وفي مفاوضات مع إسرائيل برعاية اميركية، لانها تدرك ان لا مجال للجم توسع الاحتلال واعادة الاعمار، الا اذا لجأت الى حصر السلاح والى المفاوضات.
وبما ان السلاح علة وجود الحزب، وليس وسيلة، وبما انه روحه كما قال قماطي، فإنه سيفعل كل ما يمكن لحمايته، وسيقاتل الشرعية كما قاتل الإسرائيلي وربما بشراسة أكبر.. هذا ما يمكن قراءته بين سطور تهديدات قيادات الحزب.. غير ان مخططه هذه المرة سيفشل، لأن الحكومة محمية من أكثرية اللبنانيين ومن الأسرة الدولية كلها، تختم المصادر.