المصدر: Kataeb.org
الاثنين 2 آذار 2026 08:26:44
أعلن رئيس الحكومة نواف سلام بعد جلسة مجلس الوزراء رفض الدولة اللبنانية لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الاراضي اللبنانية خارج مؤسساتها الشرعية والحظر الفوري لنشاطات حزب الله الامنية والعسكرية والزام عمله في الاطر السياسية
وكان قد عقد مجلس الوزراء جلسة طارئة له في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء، ومشاركة قائد الجيش رودولف هيكل.
وقال رئيس الحكومة نواف سلام من بعبدا بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء: "تعلن الدولة رفضها لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الاراضي اللبنانية خارج مؤسساتها الشرعية والحظر الفوري لنشاطات حزب الله الامنية والعسكرية والزام عمله في الاطر السياسية".
أضاف: "مجلس الوزراء يطلب من قيادة الجيش المباشرة بحزم بتنفيذ خطة مجلس الوزراء في شقها المتعلّق بحصر السلاح شمال الليطاني"
تابع سلام: "نطلب من الأجهزة الأمنية منع شن أي هجوم من الأراضي اللبنانية ونطالب وقف كافة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية".
وأكد أن "الحكومة تعلن استعدادها الكامل لاستئناف المفاوضات بمشاركة مدنية ورعاية دولية".
وقال: "نطلب من وزارة الشؤون تأمين الإيواء للنازحين والمستلزمات والطعام".
وجاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء في بعبدا
"ان مجلس الوزراء، تطبيقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة،
وبعد رفضه وإدانته عملية اطلاق الصواريخ التي تبناها حزب الله بالأمس بما يتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها دون سواها، كما يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، ويشكّل خروجاً على مقررات مجلس الوزراء وتخطياً لإرادة أكثرية اللبنانيين بما يُقوّض مصداقية الدولة اللبنانية،
وبعد المُداولة،
قرر المجلس:
أولاً: تُعلن الدولة اللبنانية رفضها المُطلق بما لا يَقبل أي لبس أو تأويل لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيدها، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون والزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يُكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزّز سيادتها الكاملة على اراضيها.
وتطلب الحكومة من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية تنفيذاً لما ورد أعلاه ولمنع القيام بأي عمليات عسكرية أو اطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من الاراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفقاً لما تفرضه القوانين والأنظمة المَرعية الإجراء.
ثانياً: الطلب من قيادة الجيش المباشرة فوراً وبحزم، بتنفيذ الخطة التي عرضتها في جلسة مجلس الوزراء تاريخ 16-2-2026 في شقّها المُتعلق بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، وذلك بإستعمال جميع الوسائل التي من شأنها ضمان تنفيذ الخطة.
ثالثاً: وانطلاقاً من الحرص الثابت على عدم انجرار لبنان إلى أي صراع في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، يُطالب المجلس الدول الضامنة لإعلان وقف الاعمال العدائية بالحصول على التزام واضح ونهائي من الجانب الإسرائيلي بوقف جميع الإعتداءات على كامل الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان كاملةً وبما يَصون السِلم والاستقرار. ويُعلن المجلس استعداده الكامل استئناف المفاوضات في هذا الشأن بمُشاركة مدنية ورعاية دولية.
رابعاً: الطلب من وزارة الخارجية والمغتربين تكثيف الاتصالات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة لوقف العدوان الإسرائيلي وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
خامساً: الطلب من وزارة الشؤون الاجتماعية تأمين أماكن إيواء للنازحين وتوفير لهم المواد الغذايئة والمُستلزمات الضرورية لهم، وذلك بالتعاون مع الوزارات المعنية، الهيئة العليا للإغاثة، مجلس الإنماء والإعمار، مجلس الجنوب ووحدة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في رئاسة مجلس الوزراء."
الجلسة التي سبقها لقاء ثنائي بين عون وسلام، بدأت بالوقوف دقيقة صمت على روح الضحايا الذين سقطوا، وستشهد بحسب المعطيات اتخاذ قرارات عالية السقف تجاه تدخل حزب الله، وأشارت المعلومات الى أن الرئيس سلام سيدلي بتصريح للاعلام فور انتهائها.
وأشارت معلومات mtv الى أن الاتجاه في النقاش الحاصل في مجلس الوزراء هو أن يصدر بيان حاسم عن الحكومة يؤكد أن على "حزب الله" تسليم سلاحه والامتثال لقرارات الدولة وإلا يعتبر خارجاً عن القانون.
وقالت مصادر مطلعة على الاتصالات التي حصلت مع "حزب الله" لـmtv: "الحزب" غدر الدولة والجيش
قبيل الجلسة، قال وزير الاتصالات شارل الحاج: "الله يرحم الشهداء وما في يكون عنا شبه دولة" ولا يمكن لفئة أن تأخذ قراراً عن الدولة و"شفتوا شو صار"
وزير الخارجية يوسف رجّي قال لـmtv: "بس نحذر البعض "بيستلشئ" والبعض بتقوم قيامتو وبالآخر بيبيّن معنا حقّ".
أما وزير الصناعة جو عيسى الخوري، فقال في حديث لـmtv، أنّ "ما فعله حزب الله هو تمرّد على الدّولة".