جلسة لمجلس الوزراء بغياب منسى... سلام: لا يزايدنّ أحد على وفائنا للجيش ونحن حكومة 24 ولسنا 24 حكومة وهذا الأمر سيُحلّ قريبًا

 عقد مجلس الوزراء جلسة في السرايا الحكومية لمتابعة البحث في المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية، إضافة إلى البحث في بنود مؤجلة من الجلسة الماضية.

ولم يحضر وزير الدفاع ميشال منسى منسّى الجلسة الحكومية اليوم، وبقيَ مقعده فارغًا.

رئيس الحكومة نواف سلام قال أمام الوزراء: "أكن كل احترام وتقدير لوزير الدفاع ولا أحد يصطاد في الماء العكر، نحن حكومة 24 ولسنا 24 حكومة وهذا الأمر سيُحلّ قريبًا".

وزير الإعلام بول مرقص تلا مقررات مجلس الوزراء فقال: "بداية الجلسة تطرق الرئيس نواف سلام الى 4 مواضيع اولها عمليات التدمير المنهجي للقرى في الجنوب التي تقوم بها اسرائيل واعتبر انها تشكل خرقا لقواعد الحرب وجنيف واعتبر ان تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مرفوضة، كما تطرق سلام لاهمية القرار الصادر عن مجلس الوزراء لوضع اسس المباحثات مع سوليدير بشأن تمديد مهمتها، ونوّه بإقرار عدد من القوانين في المجلس النيابي التي تدخل ضمن اطار اصلاحي.

ونوه سلام كما قال مرقص بإقرار قانون الاعلام بعد سنوات من الانتظار وتحدث عن غياب وزير الدفاع فقال ان غيابه لن يطول وهو صديق أكن له كل احترام وهو ملتزم بالدستور والتضامن الوزاري واوضح انه لم يطلب من وزير الدفاع عدم الدخول الى الجلسة وما تم تداوله غير صحيح.
أضاف سلام: "لا يزايدن احد على وفائنا للجيش ومن باب حرصنا عليه كان هدفي عدم السماح لاي تأويل وانه على خلاف مع اي طرف لبناني".

يشار إلى أن مجلس الوزراء أقر الرسوم على المواد المنتجة للنفايات وسط اعتراض وزراء الصحة والعمل والاتصالات والصناعة.
 
وزيرة السياحة لورا لحود اكدت بعد الجلسة أنلا صحة لما يتم تداوله حول استقالة وزير الدفاع من الحكومة وكل الأمور تُحلّ ومصلحة البلد فوق كل شيء.

مواقف الوزراء قبيل الجلسة

وقُبيل دخوله الجلسة، ردّ وزير الداخلية أحمد الحجار على سؤال حول احتمال استقالة منسّى، قائلاً: "هو وزير موجود في الحكومة ومعروف بمناقبيته ورئيس الحكومة يعنيه تضامن حكومته ووزرائها".

أضاف: "كل الوزراء والحكومة يقفون الى جانب المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني ووزير الدفاع هو على رأس وزارته وكلنا في الاتجاه نفسه".
من جهته، لفت وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي إلى أنّ "المشكلة بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة (عم تنحل)".

أما وزير الصحة ركان ناصر الدين، فقال: "وزير الدفاع شخص محترم ورئيس الحكومة يجب أن يكون متجاوباً ومتعاوناً وسنرى ما سيحصل في الجلسة".

وزير الصناعة جو عيسى الخوري قال: "أصبح في الحكومة وزراء مصنّفون A وB وC".

اعتصام للأساتذة المتعاقدين في "اللبنانية" أمام السرايا طالب بإقرار التفرغ

ونفذ الأساتذة المتعاقدون مع الجامعة اللبنانية اعتصاما ووقفة احتجاجية أمام السرايا الحكومية، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، شارك فيه ممثلون عن مختلف كليات الجامعة وفروعها.

وعلى وقع نشيد الجامعة اللبنانية، رفع المشاركون لافتات تطالب بإقرار ملف التفرغ ووقف استنزاف الاستاذ الجامعي المتعاقد وكفاءات الجامعة اللبنانية. كما وزعوا ورقة مطالب على الوزراء عند دخولهم إلى السرايا.

شبيب 

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، تلت الدكتورة أمان شبيب قلاوون كلمة باسم الأساتذة قالت فيها: "دولة الرئيس، أصحاب المعالي، نحن أساتذة الجامعة اللبنانية المتعاقدين، أكثر من 1700 أستاذ، نحمل مسؤولية تعليم أكثر من 63 ثلاثة وستين ألف طالب، ونقف اليوم أمامكم لا لنطالب بامتياز، ولا لنطلب استثناء، بل لنطالب بتنفيذ حق طال انتظاره، وبوضع حد لملف استنزف الجامعة اللبنانية وأساتذتها لسنوات. لقد صدر القرار رقم 17 في شباط 2026، وكان يفترض أن يكون هذا القرار بداية لحل نهائي. لكن الملف ما زال ينتظر، والجامعة ما زالت تدفع ثمن الانتظار".

أضاف: "دولة الرئيس، لا نريد أن ندخل في تفاصيل التجاذبات السياسية، ولا أن نفتش عن المسؤوليات بين هذا الطرف وذاك. ما نعرفه هو أن الجامعة اللبنانية لا تستطيع أن تبقى رهينة التجاذبات، وأن الأساتذة لا يستطيعون أن يبقوا معلقين بين الوعد والانتظار. نحن أساتذة نعمل بأجر الساعة، من دون استقرار وظيفي، ومن دون الضمانات والتقديمات التي يفترض أن ترافق العمل الأكاديمي. كثيرون منا يضطرون إلى العمل في أكثر من مؤسسة جامعية، والتنقل بين جامعات ومناطق، فقط لتأمين حياة كريمة. ومع ذلك، نواصل التعليم، ونحمل مسؤولياتنا تجاه طلابنا وجامعتنا ووطننا. لكن إلى متى؟ الجامعة اللبنانية ليست مجرد مؤسسة من مؤسسات الدولة. إنها الجامعة الرسمية الوحيدة التي تستوعب أبناء اللبنانيين من مختلف المناطق والطبقات، وتحمل على عاتقها مسؤولية التعليم العالي العام في لبنان. واستقرارها ليس مطلبا للأساتذة وحدهم، بل مصلحة وطنية".

وتابع: "دولة الرئيس، إن وعد الحر دين، أنتم وعدتم بإقرار الملف، والملف اليوم بين أيديكم. وقد أنجزت المراحل المطلوبة، وأثير موضوع التمويل، ولم يعد مقبولا أن يبقى هذا الاستحقاق أسير التأجيل. لذلك نقولها بكل وضوح واحترام: ضعوا ملف التفرغ على طاولة مجلس الوزراء. أقروه، وأقفلوا هذا الملف نهائيا الآن. قبل بداية شهر أيلول قبل بداية العام الجامعي. لا تسمحوا بأن يعود الملف إلى دائرة التجاذبات، ولا أن يبدأ الأساتذة من جديد رحلة الانتظار. أساتذة دكاترة نحن لا نريد إضرابا. ولا نريد تعطيل الجامعة اللبنانية ولا نريد أن يدفع الطلاب ثمن خلافات لا علاقة لهم بها. لكن لا تجربونا فنحن أيضا لا نستطيع أن نبقى إلى ما لا نهاية في موقع الانتظار. دولة الرئيس، القرار اليوم بين أيديكم، والمسؤولية اليوم مسؤوليتكم. نحن نريد أن نخرج من هنا بثقة بأن الدولة سمعت أساتذتها، وأن الجامعة اللبنانية ليست متروكة لمصيرها. أنصفوا الأساتذة المتعاقدين، أحموا جامعة الوطن، وأقروا التفرغ".