تعليقًا على مواقف رئيس الجمهورية، أكد عضو المكتب السياسي الكتائبي جورج جمهوري أن جوزاف عون ابن الجنوب قائد الجيش لسنوات انتُخب رئيسًا بالإجماع وهو يمثل كل البلاد ويتحدث باسم كل لبنان ولا يحق لأحد تخوينه.
وفي حديث ضمن برنامج مانشيت المسا عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 رأى أن ما يحصل في الجنوب غير مسموح، حيث يتم تدمير القرى من أساسها معتبرًا أن من واجب حزب الله أن يفتح المجال امام رئيس الجمهورية لأخذ لبنان الى السلام.
واعتبر أن أداء رئيس الجمهورية نموذج للجرأة والقيادة الحكيمة ومن واجبنا الوقوف الى جانبه ويملك الاجماع الشعبي.
وذكر بأن حزب الله لم يسألنا عندما قرّر البدء بالحرب وعندما ذهب الى التفاوض في المرة الاولى.
وتعليقًا على موقف بري ردا على كلام عون قال جمهوري: "الموقف خطير جدًا واليوم ومنذ سنوات طويلة ما يهم رئيس الجمهورية هو مصلحة لبنان ويبدو ان رئيس المجلس لم يعد لديه القدرة على تحمل المواقف الأخرى فهو في موقع لا يحسد عليه واليوم لبنان امام مفترق طرق اما اختيار الدولة او الدويلة".
وأشار إلى أن مجتمعنا واهلنا من كل الطوائف يريدون العيش بسلام ولبنان اليوم في مكان آخر ولا يريد الذهاب عكس التطور العالمي، مشددًا على أننا إذا لم نستفد من الفرصة الراهنة فنحن نؤجل المشكل الذي سيصعب حلّه لاحقًا لذلك يجب ان نسأل اليوم أي لبنان نريد وبطريقة جدية.
ووصف التفاوض بالجيّد، مطالبًا حزب الله بأن يُدرك أن من مصلحته تخفيف الضغط عن لبنان.
أضاف: "كلبناني يعنيني تأثير نتائج المفاوضات الايرانية الاميركية، مشيرًا إلى أن هناك احتمالًا بالوصول الى اتفاق مقبول يمكن ان يستخدمه ترامب في الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الاميركية وهو ما سيؤثر على الوضع القائم في الجنوب وستستمر اسرائيل باستهدافاتها، أما السيناريو الثاني فهو الوصول الى اتفاق جدي يتناول كل المواضيع بما فيهم ادوات ايران في المنطقة يشمل حزب الله ما سيؤثر على واقعه في الداخل ويرضخ للدولة اللبناني، والسيناريو الثالث عدم الوصول الى اتفاق وبالتالي الحرب الشاملة على لبنان ليصبح كغزة وهذا ما لا نتمناه."