المصدر: صوت لبنان 100.5
الأربعاء 19 آب 2026 18:30:30
رأى عضو المكتب السياسي الكتائبي جورج جمهوري في حديث لصوت لبنان وشاشة vdl24 ضمن برنامج "مانشيت المساء" أن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لا يمون على عناصره، وقرار الحرب والسلم أصبح في إيران، معتبرًا أن علي الطاهر هي الجبهة الإيرانية ـ الإسرائيلية، وكان أحبّ على قلبنا أن نصدّق ما قاله بري اليوم.
وأشار إلى أن دونالد ترامب هو رئيس للولايات المتحدة، ولن يسمح لأحد بالتغلب عليه. وفي علي الطاهر، أصبح الموضوع إيرانيًا ـ إسرائيليًا، ولكي يدخلوا إليها، قد يتطلب الأمر أمورًا تكنولوجية متطورة، لافتًا إلى أن ما نراه هو قصف لمداخل علي الطاهر.
أضاف: "العالم يتطور، وهناك بلدان تحفر تحت الأرض لإقامة منشآت تحت الأرض من أجل الذكاء الاصطناعي، ولو كانت لديهم محبة للبنان، لسلّموا الأمر إلى الجيش اللبناني، مشيرًا إلى أن استراتيجية السلام تعني لبنان أكثر من إسرائيل، وطالما أننا في حالة حرب معهم، سنبقى تحت نير عملياتهم."
وعن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى روما قال: "روما والفاتيكان رمز مهم للبنان، وزيارة الرئيس إلى الفاتيكان هي من الندّ إلى الندّ. ونحن كمسيحيين لسنا تابعين للفاتيكان، وروما تعلم أن لبنان ليس حقل اختبار".
واضاف:" موقع الدولة اللبنانية عاد إلى المكان الذي يجب أن يكون فيه، وبري يقدم وعودًا بأنه يضمن ميليشيا، في حين أن الرئيس عون هو الممثل الوحيد للدولة اللبنانية".
ورأى أن علينا الاعتذار من الرئيس الشهيد بشير الجميّل، فهناك من يرفض الـ10452 كيلومترًا.
وذكّر أنه لولا حرب الاسناد لما دخلت اسرائيل الى لبنان، وبري قد لا يكون يريد انهاء حياته السياسية بطريقة غير مناسبة له، وقال: "حان لنا ان ننتهي من بعض وجوه الحرب اللبنانية."
وعن العفو العام قال: "كم عدد المستفيدين منه؟" وأضاف: "الخطير في هذا الموضوع، أن من اعتدى على الجيش اللبناني كما من اعتدى على طفل، فالطفل الذي يغتصبه وحش بالنسبة للقانون نفس الشي، ولا يزايدون على محبتهم للجيش، وما من سبب للعفو العام، واليوم لا امكانية للدولة لسوق مجرم الى قوس العدالة"
وتابع: "وزير العدل عادل نصار أحيا المحاكمة في رومية، وأردف: "ليس لان الدولة لا امكانيات لديها نخرج المساجين من السجن".
ولفت الى اننا لن نقبل بالحوار معهم والسلاح موجود على الطاولة، ونزع السلاح بات مطلبا دوليا اضافة الى انه مطلب لبناني.
وعن ساعة الغضب سأل: "ماذا يريد منا الحزب؟ وساعة الغضب ضد من؟"
وأكد أن من يتحدث باسم لبنان هو رئيس الجمهورية، مشددًا على أننا نريد ان نعيش ولا مشكلة لنا مع الشيعة انما ارحموا أبناءكم.
وأكد أننا نريد العيش إلى جانب إخواننا الشيعة لكن مع الأسف يتوعدنا الحزب بـ"ساعة الغضب".
وعن المبعدين الى اسرائيل ‘ن استفادوا من قانون العفو قال: "هم ليسوا مجرمين بل ضحايا، فلماذا نعفي عنهم؟ ومن لجأ الى اسرائيل من مختلف الطوائف، هم لبنانيون ضحية تخلي الدولة عنهم وضحية همجية من كانوا على الارض، وقضية عودتهم الى لبنان تأخرت كثيرا، والبديهي ان نقول لهم عودوا الى لبنان" .
وقال: "الكتائب الحزب الوحيد الذي لم يتحالف مع رواسب الحرب، ونحن متصالحون مع انفسنا، ولا نخجل من القول ان كتلتنا فقط 4 نواب، وما يهمنا نظرتنا الى المستقبل، ونحن نريد بلدًا يعود اليه اللبنانيون الذين هجروه."
واكد ان ما من شيء اسمه مقاومة اليوم، فالحزب بات معروفا انه ذراع ايراني في لبنان، وفي النهاية هناك اجماع دولي ولبناني ضده، وعلينا بناء الدولة وعلى الأجهزة والمؤسسات القيام بواجباتها وفقًا للقانون والدستور، ونطلب من الدولة ان تكون مسؤولة عنا.