حفل قسم اليمين لمنتسبين جدد في الاغتراب... داغر: الكتائب يلعب دورًا محوريًا وهو تجميع المعارضة وهدفنا منع وصول مرشح حزب الله إلى الرئاسة

أقيم حفل قسم اليمين لمنتسبين جدد إلى حزب الكتائب في الاغتراب من كندا ودول أميركا اللاتينية عبر تقنية زوم، تحدّث في خلاله الأمين العام لحزب الكتائب سيرج داغر.

بداية الحفل كانت مع كلمة منسق حزب الكتائب في كندا سمير مفلح الذي قال: "يسعدني أن أرحّب بداية بالأمين العام لحزب الكتائب سيرج داغر ورئيس الهيئة الاغترابية وليد فارس ورئيس مصلحة الحشد فريد باسيلا وجميع رؤساء الأقسام والرفيقات والرفاق".

وبارك مفلح للرفيقات والرفاق الجدد متوجّهًا إليهم بالقول: "لقد أحسنتم الاختيار بالانتساب للكتائب، لأنه الحزب الوحيد الذي يضمن أن لبنان سيبقى وسينهض من محنته".

وتابع: "هنيئًا لكم وهذا إن دل على شيء فهو يدل على ان الكتائب بألف خير وما زالت تمثل نبض الشارع وتطلعات الأجيال الصاعدة، وهنيئًا لكل إنسان يعرف أن يختار الحزب العريق الذي ضحّى من اجل لبنان، متمنيًا التوفيق لكل المسؤولين وأن نبقى على مواعيد متلاحقة بانتخابات جديدة كي يبقى الأمل بقيامة لبنان". وختم:"عاشت الكتائب". "ليحيا لبنان".

 

ثم كانت كلمة لرئيس الهيئة الاغترابية وليد فارس الذي هنّأ المنتسبين الجدد، مؤكدًا أن المسيرة ستستمر، مشيرًا إلى أنه ليس سهلًا لحزب عمره فوق 80 سنة أنه ما زال يستقطب منتسبين جددًا، مكررًا اننا الحزب الوحيد الذي يكرّم خمسينيين ولديه طلبات انتساب، وهذا أمر لا نراه في أحزاب أخرى في العالم.

وتمنى فارس التوفيق للجميع، شاكرًا الأمين العام على حضوره.

 

الأمين العام لحزب الكتائب سيرج داغر قال في كلمته: "إنه لأمر مؤثر، في ظل الظروف التي يمر بها البلد وبعد أن بتنا نشعر بالقرف من قبل بعض السياسيين، وفيما يتوق عدد كبير من المواطنين إلى مغادرة لبنان، إنه لأمر مؤثر أن نرى أناسًا في الاغتراب ينتسبون إلى الكتائب وهذا فعل إيمان بالحزب وبلبنان ودليل على التعلّق بوطننا".

أضاف داغر: "نحن فخورون بما تقومون به، وأهلا وسهلا بكم في الكتائب".

وتوجّه داغر إلى المنتسبين الجدد قائلا: "من دون أدنى شك، أنتم تقومون بالخيار الصحيح لأن حزب الكتائب تاريخيًا في  اساس لبنان و"ردف: "لا نعدكم أن تكونوا دومًا في أكبر حزب لكننا نعدكم بأن تكونوا في أشرف حزب، لأنه الحزب الوحيد الذي لن يدعكم في أي يوم تخجلون من الانتساب إليه".

وتابع: "نسمع كثرًا يقولون ما هو حجم الكتائب"، وأنا أقول: "قد نكبر وقد نصغر وهذا خاضع لإرادة الناس وكم نحن قادرون على إقناعهم، لكن الجميع يقولون لنا: "انتم أوادم، وانتم على حق ويهنئوننا على ما نقوم به، ومن معنا ومن ليس معنا يحترمنا لأنه يعرف كم نحن صادقون بكل المراحل، فحزب الكتائب يعطي ولا يأخذ شيئًا، فهو قدّم شهداء على مذبح الوطن وبذل تضحيات"، مضيفًا:  "نحن لا نركض خلف وزارات ورئاسات ومراكز".

واستطرد قائلًا: "ونحن على أبواب الاستحقاق الرئاسي، نرفض اعتبار أن من سيكون رئيسًا يجب أن يقوم برقصة إعجاب على أبواب الضاحية".

ورأى داغر أنه اذا استطاع حزب الله أن يأتي برئيس على شاكلة ميشال عون ليبقي يده على لبنان فلن يقصّر.

وأكد ان حزب الكتائب يلعب دورًا محوريا في تجميع المعارضة، فهو قادر على أن يتواصل مع النواب التغييريين ومع النواب المستقلين، ومع القوات والاشتراكي وبعض النواب السنّة ولدينا مهمة واضحة وهي منع مرشح حزب الله من الوصول الى الرئاسة.

وشدد على اننا وإن كنا غير قادرين على الإتيان برئيس يمثل كل تطلعاتنا، لكن بالتأكيد نحن قادرون على الإتيان برئيس  لا يمثل حزب الله ولديه مهمة أساسية أن ينتشل لبنان من الوضع الذي نحن فيه.

ولفت إلى اننا كنا نلوم الناس على الهجرة إلا انه لم يعد بإمكاننا فعل ذلك اليوم بسبب الوضع الاقتصادي والكهرباء والمصارف وعدم الاستقرار.

وتوجه للمنتسبين مؤكدًا: "هدفنا ان نعيد لبنان بلدًا يشبهنا لتعودوا إليه، فلا يمكن ان نطلب منكم البقاء من دون عمل وكهرباء ومياه لأنكم تحبون لبنان".

وتابع داغر: "نريد من الناس العودة بعد عودة الكهرباء والاقتصاد والسيادة وهذا ما يعمل عليه الكتائب وما هو مؤتمن عليه ويعمل لأجله ليلًا ونهارًا".

وأكد ان الدور الذي نلعبه يتظّهر يومًا بعد يوم ونحن مصرّون عليه، جازمًا بأن هذه المواجهة مفتوحة.

ومع اقتراب ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميّل ورفاقه قال داغر: "في 14 أيلول 2022  يُحيي حزب الكتائب ذكرى البشير ورفاقه في مناسبة كبرى حاشدة في ساحة ساسين في الأشرفية وسنستعيد بشير مع رمزيته، مؤكدًا أن هذه الخطوة هي للحفاظ على تاريخنا وثوابتنا التاريخية وعلى شخصياتنا وعلى رأسها البشير".

ولفت إلى أننا على أبواب المؤتمر العام للحزب ولذي مشيرًا إلى أننا نسميه مؤتمرًا لأنه يتضمن عرض تقارير داخلية وسياسية وتجري في خلاله انتخابات القيادة الحزبية وأعضاء المكتب السياسي، رئيس الحزب ونوابه، مذكرًا بأن الكتائب هو الحزب الوحيد الذي لديه انتخابات داخلية تفرز قيادات جديدة، مشيرًا إلى ان من ينادي بالديمقراطية على صعيد البلد يجب أن يبدأها من الداخل.

اضاف داغر: "لدينا 3 محطات أساسية مقبلة وهي:  ذكرى البشير والاستحقاق الرئاسي الذي يجب أن ينتشلنا مما نحن فيه اليوم، ومؤتمر الحزب في شباط المقبل، داعيًا المغترين إلى مواكبة هذه الاستحقاقات".

وتوجه إلى رؤساء المناطق والأقسام بالقول: "نريد الكتائب أقوى وأكبر أي نحن بحالة استقطاب وهو في الخارج بات أهم لأن أكثرية شبابنا باتوا ولسوء الحظ في الاغتراب".

أضاف: "عليكم مهمة التواصل مع الجيل الجديد لتشرحوا له ليس فقط تاريخ الكتائب بل مشروعها".

وذكّر بأننا كافحنا الفساد ليس بالنوايا بل بالأفعال، فقد استقلنا من حكومة الرئيس تمام سلام ومن مجلس النواب بعد كارثة 4 آب 2020 وعطّلنا الضرائب ووقفنا بوجه المطامر، مضيفًا: "نحن حزب مُجرّب ويعرف كل من يصوّت كتائب على ماذا سيحصل".