حكيّم: خطاب الجميّل في البرلمان رسالة محبة واستيعاب والسلاح لم يعد له فائدة وهو يضر البيئة الشيعية قبل غيرها

تعليقًا على كلمة رئيس الكتائب سامي الجميّل في جلسات الموازنة، اعتبر نائب رئيس الحزب نبيل حكيّم أن خطاب الجميّل كان وجدانيًا وليس شعبويًا هو لا يرضي الناخبين بل يوجه رسالة محبة أولا ورسالة استيعاب ثانيًا للطائفة الشيعية التي تشكل ثلث المجتمع اللبناني، مشيرًا الى أن الأدلجة الموجودة في ولاية الفقيه تُبعدهم عن المنطق، والجميّل مدّ اليد وهذه ليست المرة الأولى لذلك عليهم أن يعوا فنحن نعرف أن بينهم شعبًا طيبًا يحب البلد وسنبقى نحاول مع إخوتنا الشيعة ونمد اليد ونقول لهم آمنوا بالكيان اللبناني.

حكيّم وفي حديث ضمن برنامج "مانشيت المساء" عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، لفت الى أنه يجب تطوير هذا الجيل ليحبّ العيش والحياة ويحبّ وطنه ويتعلم الـ "كلنا للوطن" قبل أن يتعلم النشيد الإيراني، مضيفًا: "أعتقد أن قسمًا كبيرًا من الشيعة سيعي أن السلاح لم يعد له فائدة وهو يضر البيئة الشيعية قبل غيرها".

وردًا على سؤال، قال: "عند اغتيال أمين عام حزب الله السابق حسن نصرالله لم تتحرك إيران فلماذا نحن مضطرون للتحرك لمصلحة طهران؟ لذلك نريد من أبناء الطائفة الشيعية الكريمة ألا يعودوا أجراء بل أن يكونوا أحرارًا بتفكيرهم وتصرفهم وتعاطيهم مع محيطهم وهذا هو العيش المشترك".

وتابع: "الجيش أنهى العمل في جنوب الليطاني ومنذ اتفاق القاهرة كان الجيش جزئيًا بجنوب لبنان، حاليًا هو موجود هناك ونحن سعداء بذلك، أما عن شمال الليطاني وحصر السلاح فهو متفق عليه منذ اتفاق الهدنة وكل القرارات الدولية 1425 للـ 1559 للـ1701 والـ1701+ لخطاب القسم والبيان الوزاري وقرارات الحكومة في 5 و7 آب والسلاح لن يفيد بشيء "ولو بدا تشتي غيّمت"".

وعن زيارة قائد الجيش الى واشنطن، قال: "هي مهمة ففي آذار المقبل سيعقد مؤتمر لدعم الجيش وما من دعم إن لم يتم حصر السلاح فالدعم ليس فقط بالسلاح، بل بإعطاء العسكريين رواتب جيدة وعتادًا وسلاحًا للقيام بمهاهم، فهل نمنع الجيش من الحصول على المساعدات فقط من أجل التمسك بالسلاح؟ وأردف: "على حزب لله أن يفكر بالوطن".

ورأى أن الرئيس بري محرج داخل طائفته وعليه ايجاد الحل، متمنيًا ألا يسقط دم، وقال: "ما من احد يريد العودة الى الحرب لانها لا تفيد احدا".

وأشار إلى أن حصل في جلسات الموازنة والتصويت عليها مرده الى الاحتياط فيها، موضحًا أن امتناع الكتائب عن التصويت هو علمي وليس ضد الحكومة وهو ممثل فيها وهو ليس ضدها.

ولفت حكيّم إلى أن المال في احتياطي الموازنة سيذهب مباشرة الى مجلس الجنوب الذي ما من رقابة عليه اي بطريقة اخرى مال انتخابي، مشيرًا إلى أن من دمّر بيته يجب إعماره بطريقة محقة وليس على حسابنا، فنحن منذ 30 سنة ندفع الضرائب جراء حرب عبثية وان أرادوا اليوم أن ندفع الثمن فهذا ما نرفضه وعلى من "دفّعنا" الثمن غاليًا أن يدفعه أي ايران واسرائيل.

وعن الانتخابات النيابية قال: "حزب الكتائب قدّم طرحًا على المجلس لبحث موضوع قانون الانتخاب للتعديل، آملًا أن يطرحه بري جديًا لأن المنتشرين ضائعون فنحن اعتدنا على التأجيل والعشوائية أما هم فلا وإن لم يمنحهم القانون حقهم العادل فقد تتأجل الانتخابات شهرًا أو اثنين أو سنة أو اثنتين".

وشدد على ان الانتشار اللبناني لديه حرية كاملة ولا يتأثر بالضغوطات وصوته حر بامتياز ولديه انفتاح جراء رؤيته الدول وكيف تتعامل في الانتخابات، مكررًا أن على بري وضع القانون للنقاش كي نعرف إلى أين نحن ذاهبون.

 وأكد انه مرشح الكتائب في دائرة الشمال الثالثة.