المصدر: Kataeb.org

The official website of the Kataeb Party leader
الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026 23:04:08
كتب النائب الياس حنكش على منصة "أكس": "لأيمتى لبنان رح يضلّ رهينة الانتظار؟ ساعة ناطرين الانتخابات الإسرائيلية، ساعة الأميركية، وساعة شو رح يصير بإيران… وكأنّ مصير بلدنا معلّق بإيد غيرنا!
المشكلة مش بس بالحرب، المشكلة بقرار جرّ لبنان إلى حرب ما قرّرها اللبنانيون، وبقرار الحرب والسلم خارج سلطة الدولة…ومع مين مع ميليشيا مسلحة بتأمر بإيران!
حزب الله ورّط لبنان بمواجهة ما إله علاقة فيها، وعرّض شعبه وبلده لخسائر ودمار وأعباء اقتصادية ضخمة، بوقت كان البلد بأمسّ الحاجة فيه للاستقرار وإعادة بناء اقتصاده. ولو بقي لبنان بمنأى عن هالحربين، كان يمكن يكون اليوم بموقع أفضل سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
بس الأخطر إنّنا بعدنا بحالة انتظار: ناطرين شو رح تقرّر إسرائيل، وشو رح تقرّر أميركا، وشو رح يصير بإيران، وكأنّ لبنان ما عنده قرار ولا خيارات ولا مسؤولية عمستقبله.
ما في دولة بتقوم إذا قرار السلم والحرب مش بإيدها، وما في اقتصاد بينهض إذا كل إنجاز ممكن ينهار بمغامرة عسكرية جديدة.
المطلوب اليوم مش بس وقف الحرب وتحمّل نتائجها، بل معالجة الأسباب يلي بتخلّي لبنان معرّض تتكرر:
١. حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، من دون ازدواجية بالسيادة أو القرار.
٢. إنهاء سياسة توريط لبنان بصراعات إقليمية، ومنع استخدامه ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
٣. تثبيت الاستقرار وحماية اللبنانيين، وضبط الحدود تحت سلطة المؤسسات الشرعية.
٤. محاسبة المسؤولين عن الفساد والهدر، واستعادة الثقة بالقضاء والمؤسسات.
٥. إعادة هيكلة القطاع العام وإطلاق إصلاح اقتصادي جدي يخلق فرص عمل ويوقف نزيف الهجرة.
٦. إجراءات إقتصادية جريئة بتبث الثقة للمستثمرين ورؤوس الأموال
وهون مسؤولية الحكومة أساسية: المطلوب منها مش الاكتفاء بإدارة تداعيات الحرب وانتظار التسويات الخارجية، بل وضع خطة واضحة لاستعادة سيادة الدولة، وتطبيق قراراتها، وحماية الناس، وإعادة بناء البلد.
أكيد الطريق مش سهل، والتحديات الإقليمية كبيرة. بس صعوبة الظروف ما بتبرّر الاستسلام للانتظار، ولا بتعفي أي طرف من مسؤولياته.
لبنان ما فيه يضلّ رهينة سلاح حزب الله وحروبه، ولا رهينة انتخابات الآخرين وحساباتهم.
بدنا دولة تقرّر بدل ما يقرّروا عنها، تبادر بدل ما تنتظر، وتحاسب بدل ما تتعايش مع الأخطاء.
المستقبل ما بينطر. والسيادة مش شعار، والإصلاح مش وعد، وبناء الدولة مش خيار مؤجّل.
هيك منطلع من دوّامة الحرب والأزمات، وهيك منعمل بلد".
لأيمتى لبنان رح يضلّ رهينة الانتظار؟ ساعة ناطرين الانتخابات الإسرائيلية، ساعة الأميركية، وساعة شو رح يصير بإيران… وكأنّ مصير بلدنا معلّق بإيد غيرنا! المشكلة مش بس بالحرب، المشكلة بقرار جرّ لبنان إلى حرب ما قرّرها اللبنانيون، وبقرار الحرب والسلم خارج سلطة الدولة…ومع مين مع ميليشيا مسلحة بتأمر بإيران ! حزب الله ورّط لبنان بمواجهة ما إله علاقة فيها، وعرّض شعبه وبلده لخسائر ودمار وأعباء اقتصادية ضخمة، بوقت كان البلد بأمسّ الحاجة فيه للاستقرار وإعادة بناء اقتصاده. ولو بقي لبنان بمنأى عن هالحربين، كان يمكن يكون اليوم بموقع أفضل سياسياً واقتصادياً وأمنياً. بس الأخطر إنّنا بعدنا بحالة انتظار: ناطرين شو رح تقرّر إسرائيل، وشو رح تقرّر أميركا، وشو رح يصير بإيران، وكأنّ لبنان ما عنده قرار ولا خيارات ولا مسؤولية عمستقبله. ما في دولة بتقوم إذا قرار السلم والحرب مش بإيدها، وما في اقتصاد بينهض إذا كل إنجاز ممكن ينهار بمغامرة عسكرية جديدة. المطلوب اليوم مش بس وقف الحرب وتحمّل نتائجها، بل معالجة الأسباب يلي بتخلّي لبنان معرّض تتكرر: ١. حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، من دون ازدواجية بالسيادة أو القرار. ٢. إنهاء سياسة توريط لبنان بصراعات إقليمية، ومنع استخدامه ساحة لتصفية حسابات الآخرين. ٣. تثبيت الاستقرار وحماية اللبنانيين، وضبط الحدود تحت سلطة المؤسسات الشرعية. ٤. محاسبة المسؤولين عن الفساد والهدر، واستعادة الثقة بالقضاء والمؤسسات. ٥. إعادة هيكلة القطاع العام وإطلاق إصلاح اقتصادي جدي يخلق فرص عمل ويوقف نزيف الهجرة. ٦. إجراءات إقتصادية جريئة بتبث الثقة للمستثمرين ورؤوس الأموال وهون مسؤولية الحكومة أساسية: المطلوب منها مش الاكتفاء بإدارة تداعيات الحرب وانتظار التسويات الخارجية، بل وضع خطة واضحة لاستعادة سيادة الدولة، وتطبيق قراراتها، وحماية الناس، وإعادة بناء البلد. أكيد الطريق مش سهل، والتحديات الإقليمية كبيرة. بس صعوبة الظروف ما بتبرّر الاستسلام للانتظار، ولا بتعفي أي طرف من مسؤولياته. لبنان ما فيه يضلّ رهينة سلاح حزب الله وحروبه، ولا رهينة انتخابات الآخرين وحساباتهم. بدنا دولة تقرّر بدل ما يقرّروا عنها، تبادر بدل ما تنتظر، وتحاسب بدل ما تتعايش مع الأخطاء. المستقبل ما بينطر. والسيادة مش شعار، والإصلاح مش وعد، وبناء الدولة مش خيار مؤجّل. هيك منطلع من دوّامة الحرب والأزمات، وهيك منعمل بلد!
— Elias Hankach (@EliasHankach) October 27, 2026