المصدر: Kataeb.org
الاثنين 1 حزيران 2026 13:21:57
رأى النائب الياس حنكش ان لبنان على مفترق طرق خطير والتدمير الممنهج مسح الجنوب والمشهد مهيب.
واعتبر في مداخلة عبر mfm ان تهديد الضاحية رجعة الى الوراء الى ما قبل المفاوضات ويضرب مسار رئيس الجمهورية بمبادرته الى المفاوضات وعلى اسرائيل ان تقدم شيئا مقابل التفاوض المباشر مع لبنان للوصول الى الهدنة ولاحظ ان حزب الله لا يزال يكابر ويهدد اللبنانيين والدولة بالمباشر فيما ان الحل العسكري واضح لناحية تفوّق الاسرائيلي.
وقال حنكش:"ان المعركة ليست معركتنا والانتقام لخامنئي يكون في ايران" متّهما اسرائيل وحزب الله بتدمير لبنان بالتكافل والتضامن .
ولفت الى ان الحكومة امام امتحان المضي قدما لفرض هيبتها وسلطتها على كل الاراضي وأضاف:"الضغط الديبلوماسي يجب ان يستمر وعلى الاميركي ان يضمن وقف التدمير الممنهج للجنوب وعلى الحزب ان يفهم ان اللبنانيين ليسوا معه وهو ما بيّنته الحرب وحان الوقت لأن يستوعب الحزب حجم الخسائر التي يتكّبدها لبنان وشعبه".
وشدد حنكش على ان لا شيء يردع الاسرائيلي الا ان تبسط الشرعية سلطتها معتبرا ان الشيخ نعيم قاسم لا يزال يهدد بالميدان ويهلوس ويبيع الاوهام لجمهوره ويستفزّ الاسرائيلي.
وقال:"لبنان عسكرياً عاجز عن الردع والحزب يمنعنا من مفاوضة الاسرائيلي لكنه يوافق على ان تفاوض ايران الولايات المتحدة، ولا يمكن ان نكمل بالأسلوب نفسه" مشددا على ضرورة ان يفرض لبنان الرسمي سلطته ويتجرّأ على تنفيذ قراراته بحصر السلاح في موازاة الضغط الديبلوماسي.
ورأى حنكش ان الرئيس جوزاف عون جرّب تفادي الصدام مع حزب الله ولكننا نرى تصعيدا عدائيا من الحزب يوازي العداء الاسرائيلي ولكن لا يمكن الانتظار الى ما لا نهاية في تطبيق حصر السلاح.
أضاف:"ان الحزب يأتمر بايران ومن يديره الحرس الثوري الايراني ولن يتوقف الا اذا توصلت ايران الى اتفاق مع اميركا، ولكن الرئيس عون رفض ان يكون لبنان ورقة في جيب الايراني وفصلنا المسارات وذهبنا الى التفاوض المباشر ويجب ان يلتزم الحزب بسقف الدولة لانه سيحمي الشيعة وجمهوره وعلى الحزب ان يلتزم بقرارات الدولة وان تكون أجندته 100% لبنانية والا على الدولة ان تفرض سلطتها "بالمنيح او الوحيش" اذ ان لا احد منزّه عن الخطر القاتل، فالحزب يعرّضنا لحرب لم نقررها وليفهم اننا، بعد هذه الحرب، لن نتعايش مع سلاحه".
وهنّأ حنكش mfm لانطلاقتها معتبرا ان نضال الـmtv يُدرّس وهي تمثل خير تمثيل التوّاقين الى الحقيقة والحرية .