حنكش: عون نجح في فصل المسار اللبناني عن طهران والدبلوماسية هي التي تأتي بنتيجة وليس السلاح

أكد النائب الياس حنكش عبر سكاي نيوز أن أساس المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية هو فك الارتباط عن ايران لافتًا إلى أن أهم خطوة قام بها الرئيس جوزاف عون هي استقلالية التفاوض عن ذلك الحاصل في إسلام آباد.

واكد أننا سنقوم بأي خطوة باتجاه إخراج لبنان من المغامرة التي أوقعنا بها حزب الله كرمى لعيون خامنئي.

وأشار إلى أن آمالًا كبيرة موضوعة على الوفد اللبناني إلى واشنطن لأننا بحاجة للخروج من العتمة والدمار اللذين أوقعنا بهما حزب الله ومقابل ذلك على الوفد الضغط للانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار نهائيًا ونعطي رسالة بأن الدبلوماسية هي التي تأتي بنتيجة وليس السلاح الذي جرّ الدمار والقتل على لبنان.
وردًا على سؤال أوضح حنكش أن في فترة سابقة توجه رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل لكل كتلة في البرلمان اللبناني وسألها إن كانت مع حصر السلاح تحت سلطة الدولة والجيش والكل أجاب نعم بمن فيهم الرئيس بري الذي يترأس كتلة كبيرة وعمليًا حزب الله يمثل 10% من المجلس النيابي ولا يمكنه أن يأخذ 90% من البلد نحو محور معادٍ لكل العالم .

وشدد على ان لدينا فرصة حقيقية إذ إن العالم مهتم بلبنان ولاسيما الرئيس ترامب وهذه المفاوضات أدت إلى وقف إطلاق النار وبنتيجته عاد جزء كبير من اللبنانيين إلى بيوتهم وتوقف القصف العشوائي على بيروت.

واعتبر حنكش أن على حزب الله أن يقتنع بأن بناء الدولة هو لحماية كل اللبنانيين بمن فيهم الشيعة والدروز والسنّة والمسيحيون وحماية اللبنانيين من حماية المؤسسات.
ولفت حنكش إلى أن على لبنان أن يخطو باتجاه هدنة نهائية والخروج من الحرب التي يدفع منذ 70 عامًا ثمنها نيابة عن كل الآخرين وكيف إذا دخلنا بحرب ثأرًا لمقتل الخامنئي، مضيفًا: "علينا الخروج بسرعة بقيادة الرئيس عون ودعم الحكومة والدعم الشعبي لنصبح بمصاف الدول التي تنشد الازدهار."

وعن السبيل لحصر السلاح قال حنكش: "الحزب فصيل إيراني يتلقى أوامره من إيران وهي كانت تعتقد أنها ستأخذ ورقة لبنان بجيبها وتذهب لتفاوض بها في إسلام آباد على ظهر اللبنانيين وهذا ما رفضه رئيس الجمهورية وخطا خطوة فيها الكثير من الشجاعة للمضي قدمًا باتجاه المفاوضات."

أما بالوضع الميداني فكما يقال بالفرنسية: Qui donne ordonne فالمال والتدريب من إيران وهي تأمر بإنهاء الحرب كما أمرت بقصف الصواريخ الستة ثأرًا للخامنئي ولكن لا يمكن أن نبقى رهائن للأجندة الإيرانية من هنا لا بد من دعم الجيش اللبناني ليكون متفوقًا بالقدرات على اي ميليشيا مسلحة بما فيها حزب الله وثانيًا المضي قدمًا لهذا الجيش الذي يثق به كل اللبنانيين بتطبيق القرارات التاريخية التي أصدرتها الحكومة في 5و7 آب.