المصدر: Kataeb.org
الخميس 10 أيلول 2026 11:52:24
اعتبر النائب الياس حنكش أن فرصة الاهتمام الدولي بلبنان لا تتكرر، "فنحن أمام فرصة حقيقية لإنقاذ لبنان، ولدينا رئيس الجمهورية والحكومة والجيش اللبناني لإنقاذنا، وعلى الجميع أن يفهم أنّ الوضع ليس "راوح مكانك".
حنكش وفي حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ LBCI، أكد ان لا ورقة بيدنا إلا الجيش اللبناني، ولا سلاح إلا سلاح الجيش اللبناني، والأمل فيه، ولكن في الوقت عينه يجب أن نرى شيئًا ملموسًا، والشعب اللبناني كله مصرّ على عدم وجود أي حرب.
ورأى ان المطلوب اليوم من الجيش تنفيذ القرارات وضبط السلاح، مشددا على ان خلاص لبنان يكون بتنفيذ الـ1701، وذلك كي يعود على خارطة السلام، ثم الازدهار والاستقرار، "فلدينا قدرات فنية، وطبية، وتكنولوجية كبيرة في لبنان، ولكن نحتاج إلى بنى تحتية وبيئة حاضنة تسهّلان العمل".
ولفت حنكش الى ان حزب الله خطف لبنان وفرض قوته العسكرية خلال 40 سنة، ولكن اليوم لم يعد يمتلك القوة نفسها، وهو يخسر كل معاركه حتى داخل مجلس النواب.
ولاحظ انه لا يمكن العودة إلى سويسرا الشرق بكبسة زر، ولكن نحتاج إلى الوقت ولمؤتمر المصارحة والمصالحة للتعبير عن الهواجس، فلا عدو يدوم، خاصة في الداخل، وكلنا سعاة سلام.
وقال حنكش: "منذ فترة، زرت رئيس مجلس النواب نبيه بري في مهمة حزبية، وقال لي: "والله يا مولاي، تعب وجهد 40 سنة دمروا بـ60 يوم"، وبرأيي أن بري لم يقصد فقط إسرائيل، بل القرارات التي اتخذها حزب الله، وهذا الحديث كان خلال الحرب الأولى، عندما كان الدمار يقتصر فقط على 50 ضيعة جنوبية".
وقال:" إذا قامت الدولة الرسمية بعملها، نقوم بعملنا، ولكن العمل الأساسي هو حصر السلاح بيد هذه الدولة".
أضاف:" برأيي كان من الممكن أن يكون الدعم أكبر من قبل الدول للجيش وكان بإمكاننا إظهار أداء أفضل وأنا لا ألوم الجيش لأن فيه الخلاص ولكن يجب أن يبرز بشكل ملموس أنه يقوم بعمله" معتبرا ان التراخي الأمني من جانب الدولة على مدى 40 عامًا أعطى حزب الله القوة للسيطرة على مفاصل الدولة.
وعن انتهاء تفويض اليونيفيل، لفت حنكش الى ان هناك كلاما عن قوى دولية لفرض السلام غير اليونيفيل، ولكن لا تزال هناك الكثير من المتغيّرات لمعرفة كيف ستنتهي الأمور.
وحذر حنكش من البقاء في حالة الحرب فقال:" اليوم، إذا كنا في حالة حرب، لا يمكننا القيام بأي شيء، فلا مستثمر ولا مانح، خاصة ان حزب الله أدخلنا في حرب لم يكن على قدر مسؤوليتها".
وعن عمل مجلس النواب، قال:"اليوم هناك قرار في مجلس النواب يقول إنّ التصويت لا يزال برفع الأيدي، والنائب سامي الجميّل قدّم اقتراح قانون لإعتماد التصويت الإلكتروني في الـ2010، وبذلك يمكن للناس محاسبتنا كنواب، والـ"system" موجود أمام كل نائب، علينا تطبيقه فقط".
أضاف:"بعلم القيادة، هناك خياران: إمّا التسوية أو اتخاذ قرارات حازمة، ونحن بعد سنة ونصف أصبحنا في المكان الخطر، واليوم، الظروف الدولية لصالحنا، ونحن في مرحلة تأسيسية، ودعوتي بكل محبة لرئيسَي الجمهورية والحكومة هي الاستفادة من هذا الظرف، والمطلوب هو أن نصل إلى شطّ الأمان، وبعدها نتناقش في الأمور الأخرى".