المصدر: Kataeb.org
الجمعة 15 أيار 2026 15:36:59
اعتبر النائب الياس حنكش أنه إما أن نكون جديين ببناء دولة أو لا نكون، وقال: "لقد كان هناك اعتبارات عدة وكان هناك فائض من الحكمة من رئيس الجمهورية وأعيد أن شبّاك الفرص بالاهتمام الدولي ليس إلى أبد الأبدين والخطوة تجاه الازدهار هي التفاوض بقيادة الوفد الذي يرأسه السفير سيمون كرم".
وذكّر حنكش بأن رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل توجه إلى الكتل النيابية في البرلمان و90% من المجلس أكدوا أنهم مع حصر السلاح وبالتالي لا يمكن لـ10% أي حزب الله أن يجر لبنان إلى ما يريده، مشددًا على أن الكل استوعب أن لا حل إلا بنجاح رئيس الجمهورية بمهمته التي أتى لتنفيذها وهي خروج لبنان من الحرب إلى أبد الأبدين.
أضاف في حديث عبر mtv: "لدى حزب الله شبكة تحالفات وحلفاؤه باتوا يزايدون علينا بحصر السلاح وهذا ما جعل الحزب يتجرّد من كل الحماية من التيار إلى حلفائه الآخرين وشبكة التحالفات كانت تمد الحزب بحيثية وطنية بأن السلاح هو لمقاومة إسرائيل، أما اليوم فالكل يريد حصر السلاح وبات الحزب في موقع ضعيف وسببه أنه مجرد من الالتفاف الوطني ونحن على مفترق طرق إما أن نبني البلد أو لن نتمكن من بنائه".
وعن سبب عدم مشاركة الكتائب في جلسة الاثنين حول قانون العفو العام أشار إلى أننا دخلنا بحفلة مزايدات لها أول ولا آخر لها وأضاف: "نحن نتفهم المطلب الأساسي فهناك ظلم كبير لحق ببعض المساجين وقد شاركنا في اجتماع القصر ونحن خلف رئيس الجمهورية منوها بجهود وزير العدل ومتوقفًا عند الاكتظاظ المخيف في السجن المركزي الذي فاق الخيال وهو لا إنساني وأردف: "لا بد من العمل بنضج وحكمة في التعاطي مع قانون العفو، وتابع: "إنتاجية اللجان توصل إلى القانون وهناك كمية هائلة من تشريع القوانين علينا العمل عليها وفي موضوع العفو فلنرفع المظلومية عن المظلومين ولا يزايدنّ أحد على الرئيس جوزاف عون في موضوع الجيش اللبناني فقد كان قائدًا للجيش".
اقتصاديًا أشار حنكش إلى أننا ما إن خرجنا من حرب إسناد غزة وبدأنا بالانتعاش الاقتصادي إلى حد ما حتى تلقينا ضربة إسناد إيران وهذا ما يؤثر على الاقتصاد والرواتب والاستثمارات ولكن الناس مشتعدة للمرور بممر إلزامي لحين عودة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها.