حنكش: لا يمكن تشريع المناطق الآمنة للحرس الثوري والمقاتلين فاليوم تم استهداف المنصورية وغدًا لا نعرف أين

تعليقًا على الغارة التي استهدفت المنصورية أكد عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش لمانشيت المساء عبر صوت لبنان أن هذه الحرب هي حرب إيران - إسرائيل على ارض لبنان وقد حذرنا من استهداف المناطق الآمنة ودعونا كل النواب والبلديات وكانت مبادرة من رئيس الكتائب سامي الجميّل ونبّهنا من وجوب الانتباه إلى الشقق المؤجرة ومن هويات ساكنيها.

وعن لقاء كتلة الكتائب مع الرئيس جوزف عون أشار إلى أن حماية الناس كانت الموضوع الأساسي أي ضرورة وجود الدولة والأجهزة الأمنية في المناطق الآمنة، فلا يمكن في الحرب ألا نرى القوى الأمنية فالناس تطمئن لوجودها.

ودعا للتشدد من قبل الأجهزة الأمنية والجيش بإقامة حواجز طيّارة ليعرفوا من يدخل إليها لمنع تعريض المناطق الآمنة، فنحن نستقبل كل نازح ونؤمن أقل مقومات الصمود والكرامة، ولكن لا يمكن تشريع المناطق للحرس الثوري الإيراني والمقاتلين وتعريض كل المناطق فاليوم بالمنصورية وغدًا لا نعرف أين .

وهنأ السيدة كارين الجميّل على التليتون لمساعدة القرى الصامدة في الجنوب، مشيرًا إلى أن أهالي القرى الحدودية قرّروا الصمود في أرضهم ويجب حمايتهم ولا يمكن لأحد أن يتهمهم بالعمالة، فالدولة تركتهم وهم واقعون بين أسوأ خيارين في الكون حزب الله وإسرائيل، فحزب الله "حركش" بإسرائيل وهناك جنون وغدًا سيدعي الانتصار وقد دُمرت كل قرى الجنوب.

ورأى أنه ما من حزب الله بل الحرس الثوري وكيفية تحسين شروط إيران مع من يسمونها بالشيطان الأكبر، لافتًا إلى أن حزب الله أقحمنا بحرب إسناد غزة واليوم أقحمنا بالحرب وبكل وقاحة يقول قادته هذه الحرب ثأرًا للخامنئي.

وعن طرد السفير الإيراني قال: "هو كحزب الله محظور بنظر الدولة اللبنانية فهو لا يمكنه ممارسة مهامه كما الحزب الذي أوصلنا إلى جهنم".

وأشار إلى أننا متضامنون مع كل من نزحوا لأنهم ضحايا أرعنة ومغامرات الحزب وقال: "لا شيء اسمه حزب الله بل الحرس الثوري الإيراني"، فلم يطلب أحد من الحزب أن يطلق الصواريخ وهو لم يأخذ رأي وزرائه المشاركين في الحكومة التي أخذت القرارين التاريخيين في 5 و7 آب وإن لم يكن هؤلاء الوزراء ملتزمين بقراراتها فلينسحبوا منها وكفى تخوين نواف سلام والوزراء والتهديد بأن يفعلوا بهم كما حصل في حكومة فيشي بعد الحرب العالمية".

وأكد حنكش أن هناك فرصة جديدة تاريخية للدولة لتتولى زمام الأمور وتضرب بيد من حديد حتى لا يحمل السلاح إلا الجيش والقوى الأمنية والوقت حان لتكون في الضاحية والجنوب.
وتابع حنكش: "هناك تسرب لقادة عسكريين ونحن جميعًا بخطر ولا شيء أهم من أن تفتح الدولة البرلمان لممثلي الناس للحديث مع رئيس المجلس والتوجه لنواب الحزب الذين لم يسألوا أحدًا قبل توريطنا بهذه الحرب".
ورأى أن على الرئيس جوزاف عون ألا يخاف شيئًا لأن الناس خلفه ونحن إلى جانبه والمجتمع الدولي كذلك للتفاوض لإنقاذ لبنان.
وشدّد على ألّا خيار إلّا بالوعي لأننا في خطر وعلينا التحقق ممّن يستأجر ومن يدخل ويخرج من مناطقنا، موضحًا أن هذه حماية وليست أمنًا ذاتيًا وختم بدعوة البلديات والقائمقامين إلى التكاتف كما طالبنا في المؤتمر الذي دعونا إليه سابقًا فقد وضعنا السياسة جانبًا ونعمل معًا لحماية مناطقنا وأهلنا.