حنكش: لبنان تعهّد بالتفاوض عن نفسه في واشنطن وزيارة رئيس الجمهورية للولايات المتحدة هي تثبيت للشرعية

اعتبر النائب الياس حنكش أننا في مرحلة يرغب فيها كلُّ طرفٍ ان ينسب الانتصار له، ولكن المهم كيف سنتصرف مع هذه المرحلة، مؤكدًا أننا لن نتعايش مع سلاح حزب الله والاستمرار بهذا التوجّه والازدواجية الموجودة، واليوم العمل قائم على بناء دولة حقيقية.
وفي حديث لإذاعة  MFM، توجّه حنكش للشيخ نعيم قاسم بالقول: "كما قال الرئيس عون نقول أن الشعب اللبناني ليس شعبك، ولبنان الشرعي هو من يقرر، والصراع بين الشرعية واللاشرعية لا يزال قائمًا والحل هو التوصل إلى اتفاق سلام يضمن استقرار لبنان وازدهاره".

وشدد على أن "لبنان لم يرضَ أن تذهب إيران للتفاوض عنه في باكستان فلبنان الرسمي تعهّد بالتفاوض عن نفسه في واشنطن حفاظًا على مصلحة هذا البلد، ونحن نملك الشرعية ولنا الثقة برئيس الجمهورية، ومسار التفاوض سيستمر ولا شك أن الاتفاق الإيراني له نتائج على لبنان كما على غيره من المناطق".

وقال: "علينا تنفيذ قرارات الحكومة فيما يخصّ حصر السلاح وحظر أعمال حزب الله الأمنية والعسكرية، ونتفهم تخوّف رئيس الجمهورية من أي ارتداد داخلي ولكن الوقت لم يعد لصالحنا، وحزب الله يحرّض على إسقاط الحكومة فيما من المفترض عليه الاستقالة منها".

أضاف حنكش: "لا يمكن للبنان بعد الآن، أن يدفع ثمن أي قضية غير لبنانية، والسيناريوهات كلها مطروحة، فالغالبية اللبنانية لم تعد قادرة على التعايش مع عقائد حزب الله وتوجّهاته ".

وأكد أن حديث ترامب عن التدخل السوري للجم حزب الله مرفوض كليًا، فالجيش اللبناني هو وحده المخوّل بذلك فنحن من نقرر مصيرنا ولا أحد غيرنا.
وشدد على أن زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن هي تثبيت لشرعية لبنان وفرصة لوضع أولويات لبنان في هذا اللقاء، ووضع الأمور على سكّتها الصحيحة، مؤكدًا أن رئيس الجمهورية هو من يمثّل اللبنانيين، وهو يعمل بشكل ممتاز ويتفادى المشاكل الداخلية، في حين يتحمّل هو والسياديون حملات التخوين والتهديد وليس سهلًا على لبنان التغيير دون دفع الثمن.

وردا على سؤال، قال:" اقترحنا إقامة مؤتمر المصارحة والمصالحة لأن الأحقاد لا تزال موجودة منذ انتهاء الحرب، وهذا المؤتمر الوطني سيجمع كافة الأفرقاء اللبنانيين ويهدف إلى ترميم نظامنا ودستورنا بما يتماشى مع مصلحة بلدنا فحان وقت الحقيقة في لبنان، لوضع هواجسنا جميعًا والعمل سويًا لتوحيد الجهود والرؤية لمستقبلٍ أفضل".
وختم مؤكدًا أن الانتصار لا يكون عندما يُقتل شعبنا أو تُدمَّر مناطقنا، إنما يكون في توحيد موقفنا اللبناني والذهاب إلى مفاوضات من أجل الوصول إلى السلام، حفاظًا على حقوق جميع اللبنانيين وحماية الأراضي اللبنانية وسيادة لبنان.