المصدر: Kataeb.org
الأحد 5 نيسان 2026 22:40:05
كتب عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب الياس حنكش عبر حسابه على منصّة "إكس":
"استُهدفت شقة في عين سعادة وذهب ضحيّتها مواطنون أبرياء…
نُجدّد مطالبتنا لرئيس الجمهوريّة ووزير الدفاع، ووزير الداخلية وقائد الجيش والمدير العام للأمن الداخلي، بفرض حواجز ومساعدة البلديات على مسح وتفتيش مراكز الإيواء والشقق المستأجرة…ؤ هي الحل.
لماذا إلى الآن لم تُعلن بعد حالة طوارئ في كل لبنان؟ ماذا تريدون بعد أن يحصل؟"
في السياق ، طالب النائب حنكش عبر "الجديد" القوى الامنية للضرب بيد من حديد، لان ما يجري على الارض يفوق الخيال، فاليوم استشهد بيار معوض وغدا لا نعلم الدور على من.
واضاف: "انا على تواصل مع رئيس البلدية في منطقة تلال عين سعادة وهي منطقة سجن رومية لمن لا يعرفها وهي منطقة عسكرية، والشقة المستهدفة شاغرة بحسب ما قاله لي رئيس البلدية".
وتابع: "كثير من الشقق تؤجّر من دون علم البلديات، من هنا المسؤولية تترتب على المؤجّر فلا يمكن أن يكون المؤجّر بلا مسؤولية".
في السياق عينه ، قال حنكش لتلفزيون لبنان إن ما يجري يفوق الخيال ويعكس تصرفات رعناء، مشيرا الى أن هذا الوضع قد يقود الى ما لا تحمد عقباه، لذلك يجب التمييز بين النازحين الذين هم أيضا ضحايا هذه الحرب وبين حزب الله الذي ادخلنا في هذه الحرب التي "لا ناقة لنا فيها ولا جمل".
وعن طبيعة الاعتداء، أوضح أن المعلومات متضاربة، مؤكدا ان الأمر متروك للأجهزة الأمنية والقضاء للتصرف، كما طالب الاجهزة في ظل الحرب الدائرة بإقامة حواجز لطمأنة الناس ومنع دخول ميليشيات تستهدف هذه المناطق، مذكرا بأن المتن ليس المرة الأولى التي يُستهدف فيها إذ سبق ان طالت الاعتداءات مار روكز والنبعة.
واضاف :" من الضروري ان تكون القوى الأمنية سدا منيعا امام أي تدخل غير طبيعي في البلد، مؤكدا ان لا شيء يطمئن الناس سوى وجود "البدلة المرقطة" التي تمنع اي حدث تخريبي قد يؤدي الى عواقب وخيمة.
أما عن الوضع الأمني على الارض، أشار الى ان التواصل قائم مع الجميع، وان الوعي مطلوب من الأهالي سواء في مراكز الإيواء او عبر تأجير الشقق.