حنكش: حزب الله مجموعة مسلّحة خارجة عن القانون وقد بدأت بداية النهاية له عسكريًا

تعليقًا على قرارات الحكومة اللبنانية أكد النائب الياس حنكش عبر Red tv أن الوقت حان لأن نقول الأمور بأسمائها وبأن حزب الله مجموعة مسلّحة خارجة عن القانون.

وأشار إلى الحزب بنى هويته السياسية على المصداقية وقد أعطى ضمانات أنه لن يجرّ لبنان إلى الحرب، وما حصل أمس هو مغامرة ثانية لإسناد نظام يتهاوى والعالم كله ضده لأنه يؤذي استقرار الدول المجاورة والحزب ينفّذ أجندته بغض النظر إن كان هذا يضر لبنان أو بجمهوره والنزوح الذي حصل طال جمهور الحزب بالرغم من التطمينات التي أعطاها انه لن يتدخل في هذه الحرب.

وعن حركة النزوح قال حنكش: "الأكيد أننا لن نتمكن من استقبال قيادات من حزب الله أو جنود ويسكنون في هذه المناطق لأنهم يجلبون الخراب ويعرّضون المناطق المحيّدة عن العداون الإسرائيلي، كذلك لأن على أحد أن يتحمّل مسؤوليته فلا يمكن للحزب أن يرمي الصواريخ ويتبنّى العملية وكأنه يتحدّى الدولة وقد ردت عليه بالضرب بيد من حديد لحصر السلاح واستعمال كل الوسائل".

واعتبر ان اللبنانيين ضحايا لمغامرة حزب الله والكلام التصعيدي والاتهامات بأن الفريق الآخر فيه عملاء وجواسيس مرفوض فقد تبين أنهم في كل مرة يلجأون إلى المناطق التي ينعتونها بأبشع الصفات وقد أجرينا اليوم اتصالات مع رؤساء البلديات لاستقبالهم ولكن مع ضرورة الانتباه إلى عدم استقبال قيادات أو عناصر من الحزب ما يعرض المناطق الآمنة للخطر .

وعن التخوف من تصادم البيئة الشيعية مع الجيش اللبناني قال حنكش: "ما من حرب أهلية فهناك مجموعة خارجة عن القانون اسمها حزب الله وهناك الدولة والقانون يقابلها أناس تتمرد على قرار الدولة، ثانيًا من شيء اسمه البيئة الشيعية فهي بيئة حزب والله وهناك شيعة أحرار ينددون بالمغامرة التي "غطّسنا فيها حزب الله" وتسببه بالتدمير والقتل والتهجير".

وعن موقف الرئيس نبيه بري قال: "واضح وقد انعكس ذلك بعدم تحفظ وزرائه بالحكومة وواضح أنه من السابق هناك تململ من مغامرات وعدم نضج وحكمة حزب الله فقد بدأت بداية النهاية لحزب الله العسكري ".

وكان حنكش قد طالب الجيش وقوى الأمن الداخلي والمحافظين والقائمقامين والبلديات والمخاتير والأهالي والسكان بمراقبة حركة النزوح ومنع إيواء أو تأجير منازل لأشخاص قبل التأكد من عدم كونهم مسؤولين في حزب الله، تفاديًا لتعريض المدنيين والمناطق الآمنة للقصف، مع التأكيد على مساعدة النازحين الأبرياء.