حنكش مشاركاً في نشاط قسم تامبا الكتائبي: "كونوا شركاء في عملية بناء الدولة وشاركوا في الإستحقاقات الوطنية"

بحضور عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش أقام قسم تامبا - فلوريدا الكتائبي نشاط مباراة الرماية للسنة الخامسة عشرة على التوالي، بمشاركة رئيس المؤسسة المارونية للإنتشار جو خوري، رئيس ALPI جو راشد، رئيس Shields of United Lebanon (SOUL) بيار مارون، رئيس إقليم الولايات المتحدة الأميركية الكتائبي شكري المعاصري، نائب رئيس الهيئة الإغترابية الكتائبية طوني فارس، عضو المجلس المركزي في القوات اللبنانية غسان منسى، رئيسة قطاع فلوريدا في القوات اللبنانية نتالي مارون، رئيس مركز القوات اللبنانية في تامبا ربيع عماد، رئيس مركز التيار الوطني الحر في تامبا ربيع حليل، رئيس قسم تامبا الكتائبي جان مارون، رئيس قسم هيوستن الكتائبي جوزيف روحانا، رئيس قسم مينيسوتا الكتائبي هنري إسطفان وحشد كبير من مناصري الكتائب وأبناء الجالية اللبنانية من مدينة تامبا ومدن ميامي وأورلاندو، وولايات بوسطن، ومينيسوتا، وتكساس، وأوهايو، بالإضافة إلى كندا.

رئيس القسم جان مارون ألقى كلمة رحب فيها بالنائب حنكش وبالحضور وشكر رعاة النشاط وأثنى على العمل الجاد لجميع أعضاء القسم، وإعتبر أن "حزب الكتائب وقيادته يواصلون توجيهنا خلال الأوقات الصعبة، مذكريننا بأهمية الصمود، والوحدة، والتفاني في خدمة لبناننا الحبيب، وبفضل رؤية رئيس الحزب النائب سامي الجميّل وقادة مثل النائب حنكش نتمسك بالأمل في رؤية لبنان بلد تسوده الحرية، والديمقراطية، والعدالة".

حنكش هنأ في كلمة ألقاها أمام الحضور قسم تامبا الكتائبي على تميّزه، وتنظيمه نشاطات نوعية، وتعزيز علاقاته مع أبناء الجالية اللبنانية ومع الرعية المارونية ومع مراكز الأحزاب السياسية الصديقة.

 

ودعا حنكش أبناء الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية عامةً وفي تامبا - فلوريدا خاصةً إلى المشاركة الفعلية في عملية بناء الدولة عبر تسجيل أنفسهم وأبنائهم في السفارات، والمشاركة في الإستحقاقات الوطنية وممارسة حقهم بالإقتراع وإختيار ممثلين عنهم في مجلس النواب والمشاركة في إدارة الشؤون العامة والإهتمام بالشأن العام وتطوراته.

ولفت حنكش إلى أن حزب الكتائب الذي خاض على مدى عقود من الزمن أشرس مواجهة بوجه دويلة حزب الله وممارساته، يقدّم اليوم عبر رئيسه رؤية وطنية شاملة تقوم على حصر كل السلاح بيد القوى الأمنية الشرعية أولاً وعقد مؤتمر المصارحة والمصالحة الوطني ثانياً للإستماع إلى هواجس جميع المجموعات وتحقيق المساواة بين جميع اللبنانيين وبناء الدولة القوية الجديدة على أسس متينة وثابتة.