خشاشو: بقاء الحزب على هذا المسار انتحار له وللبنان ولا عودة الى ما قبل 2024

وصف الكاتب السياسي اسكندر خشاشو المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية برعاية واشنطن بالصعبة ولن تكون سهلة خاصة انها تاريخية مع محاولة الوصول الى الحل النهائي.

وقال في مداخلة عبر mtv ان المفاوضات تعتريها عراقيل خاصة ان الدولة تعمل على اكثر من مسار فثمة عرقلة داخلية تتضح مع تسريبات حزب الله عبر صحيفة الاخبار كما ان الجيش الاسرائيلي وسّع عملياته واحتلاله.

أضاف:"الاعتقاد ان اسرائيل ستترك لبنان بمجرد الاتفاق الايراني الاميركي بعيد جدا عن الواقع" معتبرا ان الموضوع يحتاج ثباتا لانجازه.

ورأى خشاشو ان التجارب مع حزب الله من العام  1996 الى اليوم لا تبشّر بالخير لناحية تسليم سلاحه و"بعد كل اتفاق يقول انه ترك جنوب الليطاني الا ان الوقائع تثبت العكس اذ ان بناه التحتية لا تزال قائمة، والحزب يضغط على الجيش ولم يتجاوب معه وقام بانسحاب استعراضي".

 وحذر خشاشو من ان بقاء الحزب على هذا المسار انتحار له وللبنان واذا لم يتعاطَ بجدية والتزام فسنبقى بحالة مراوحة يدفع هو ولبنان ثمنها.

واعتبر ان الخيار الوحيد المطروح الآن هو المناطق التجريبية مشددا على ان ما اوصلنا الى ما نحن عليه هو عدم التزام الحزب بما يعد به في الاتفاقات.

وقال خشاشو:" ان الحزب سكران بالمفاوضات الايرانية الاميركية ويعتقد ان بامكانه العودة الى ما قبل 2024 ولكن هناك شبه اجماع دولي واقليمي ومحلي بان العودة الى ما قبل 2024 هو عودة الى الانتحار ولا خيار الا ببسط سلطة الدولة على كامل الاراضي والا سنبقى بشبه وطن وستعود الحروب والمواجهات كل فترة".