داغر: الاتفاق الإطاري سيُطبَّق تدريجيًا... والحكومة لن تسقط

تعليقًا على الاتفاق الإطاري ، قال المعاون السياسي لرئيس حزب الكتائب سيرج داغر في حديث  لـ"صار الوقت" عبر mtv  : "نحن لا نصفق ولا نطبل لأحد، ونحن نحاول قول الحقيقة كما هي، ومنذ 35 سنة نتكلم عن سلاح الحزب، ونجري الحوارات وبعدها يقولون عن نتائجها" بلوها وشربوا ميتها"، واليوم عندما بدأوا يخسرون بالعناصر وبالقرى اعترضوا على الاتفاق الاطاري، ويقولون لنا سنة ونصف لم يُخرق الاتفاق(اتفاق 27 تشرين الثاني 2024)"، مذكرا بأن هذه الاتفاق وافق عليه الحزب من أجل وقف النار مقابل تسليم السلاح.


واكد داغر ان ما من انسحاب اسرائيلي وعودة للنازحين واعادة للاعمار إن لم يسلّم حزب الله سلاحه، وهذا مطلب لبناني لا خارجي، وأشرف شيء يقوم به الحزب هو تسليم السلاح للدولة اللبنانية.


 وشدد على ان الاتفاق سوف يطبق تدريجيا والحكومة لن تسقط، وما من احد سيسقطها بالشارع، فهذه الحكومة هي حكومة الرئيس عون والرئيس نواف سلام ، فهناك حوار ومعارضة ومؤسسات لا بلطجة وسفاهة.


وردا على سؤال قال:" اسرائيل لن تنسحب من لبنان طالما حزب الله يحتفظ بسلاحه، وعلينا كسر التابو، ونحن مع السلام، والاتفاق سيُطبق وزيارة الادميرال كوبر ليست من فراغ، والحزب هو قاعدة متقدمة للحرس الثوري الايراني .


ولفت الى ان أميركا المقرّبة من إسرائيل لا يمكنها أن تشترط عليها مطالب لا تراعي أمنها القوميّ وإسرائيل تؤكّد أنّها لن تنسحب ما دام "الحزب" لم يُسلّم سلاحه.
وعما يثار حول البند 13 من الاتفاق الاطاري،اوضح انه في جميع المعاهدات الدولية، يُدرج بند ينص على أنه ما دامت المفاوضات قائمة لا تُرفع دعاوى بين الطرفين، أما إذا لم نتوصل الى اتفاق فإن اللجوء الى إقامة الدعاوى يبقى حقا مشروعا.


 واضاف: "لا يفاوض أحد أحدًا من أجل السلام إلا إذا كان عدوًا، والسلام لا يعني التطبيع، والسلام عكس الحرب، ولدينا مصلحة في إيقاف الحرب".
 وردا على قول داغر التفاوض يكون مع عدو وبأن الكتائب كانت تطالب بالتفاوض مع سوريا من أجل ترسيم الحدود البرية اي إن سوريا عدو؟، أجاب: " مطلبنا بذلك لأننا كنا نعتبر النظام السوري البائد عدوا".

 وختم حديثه بالقول: "لا أحد مع الاستعانة بالنظام السوري لنزع السلاح، وعلى الجميع تحمّل المسؤولية، ولا يوجد ما نتحاور عليه مع الحزب، فهناك قرار بأن سلاحه أصبح خارج القانون وعلى الحزب أن يتخذ قراره. وهل سيواجه الجيش ويُطلق النار عليه؟ لا أرى أنه سيفعل ذلك، وحتى الرئيس بري لن يكون معه في هذا الأمر".