المصدر: Kataeb.org
الخميس 19 شباط 2026 11:40:02
أكد معاون رئيس حزب الكتائب للشؤون السياسية والانتخابية سيرج داغر أن حزب الكتائب لا يؤمن بـ "التحالف الانتخابي" وبالتالي التحالفات لن تكون إنتخابية إنما سياسية، وقال:" الكتائب لا تتحالف مع حزب الله لأنها تعتبره خطرًا على لبنان والتفكير بتحالفات على هذا الشكل هدفه رفع عدد أعضاء الكتلة وليس مصلحة البلد لذلك فإن تحالفاتنا لا تكون إلا مع من يشبهنا ومن الطبيعي أن يكون التحالف مع القوات في عدد كبير من الدوائر، النقاش متقدم معهم ولكن لم ينتهِ بعد وهناك تواصل مع كافة الأفرقاء التي تشبه الكتائب في السياسة والأجواء إيجابية".
داغر وفي حديث عبر نهاركم سعيد، علّق على قرار هيئة التشريع والاستشارات بما خص قانون الانتخاب، مؤكدًا أن وزير العدل لم يضغط يومًا على أحد في القضاء وما صدر عن الهيئة أمر واقعي، مضيفًا:" نحن لا نعلم على أي مادة يعتمد عليها الرئيس نبيه بري لعدم وضع القانون على جدول أعمال مجلس النواب واليوم نحن أمام مأزق وبما أن لا أحد يريد تحمّل المسؤولية من الواجب إجراء الانتخابات كما جرى في السابق، حزب الله يمارس الترهيب والترغيب ضمن المناطق التي يسيطر عليها وعلى الطوائف الأخرى وبالتالي ستكون الانتخابات غير ديمقراطية في ظل استمرار حزب الله في هذا النهج، و طرح حزب الكتائب هو عدم إجراء أي انتخابات في لبنان في ظل وجود السلاح لتكون الانتخابات حرّة و في حال هذا الطرح لم يكن موجودًا فنحن نرفض أي تأجيل للانتخابات".
وتابع:" حزب الله يريد الانتخابات لأن الوقت ليس لصالحه ويقال إن الرئيس بري يفضل تأجيل الانتخابات، ونسمع أيضًا أن الجوّ الدولي غير متحمّس للانتخابات النيابية، أما بالنسبة للأفرقاء الآخرين فموقفهم يكون وفق تقديراتهم للمقاعد النيابية التي سيحصلوا عليها".
وميّز داغر بين إعطاء أحد الحق وبين أن يكون لهذا الشخص حقّ ثم محاولة سلبه منه، مضيفًا:" المغتربون تمكنوا من انتخاب الـ128 نائبا من قبل وإذا لم يكن تعديل القانون ممكنًا فيجب الاعتماد على القانون الحالي"
وردًا على سؤال، أكد أن الكتائب جزء أساسي من إدارة الدولة الحالية، وقال:" لسنا في صف المعارضة ونحن ندعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ونلتقي معهما في الكثير من الأمور وحتى لو أننا داخل الحكومة لا يمكننا أن نتفق جميعًا على كل القرارات وسنصوّت ضد الضرائب في مجلس النواب، فالمتقاعد يجب أن يحصل على حقوقه أما عن الموظفين في القطاع العام فهناك موظفون "تنفيعة" أدخلتهم "الدولة العميقة" إلى القطاع العام أما نحن فمع زيادة رواتب القطاع العام لمن يملك الكفاءة ويعمل بضمير وإخلاص لمصلحة الإدارة والمؤسسات العامة".
وتابع:" الضرائب يجب أن تُفرض بطرق علمية ومدروسة، ومن الواجب إيقاف "الاقتصاد الأسود" والتهريب غير الشرعي والتهرّب الضريبي ومن هنا يكون مصدر الأموال وليس من جيوب اللبنانيين، الموضوع طُرح خارج جدول الأعمال ولو كان وزير العدل حاضرًا لكان من المؤكد صوّت ضده واعتراضنا لا يعني الإستقالة من الحكومة، أما التيار الوطني الحر "فلّس" البلد واليوم هو خارج الحكومة ولا يحق له انتقاد القرارات وأعمال الحكومة".
وردًا على سؤال، أشار الى أن حزب الله يعتبر أن الآخر لا يشبهه وعندما أكد النائب سامي الجميّل الوقوف إلى جانبهم كان الرد بالتهجّم، فحزب الله يعتبر أن من ليس معه عليه تخوينه ومهاجمته أما نحن فطالبنا الحزب تسليم السلاح لنكون سواسية في الوطن، سائلًا:" هو تفاوض من خلال نبيه بري مع إسرائيل ووقع على اتفاق وقف إطلاق النار، بما فيها تسليم السلاح في كافة الأراضي اللبنانية للدولة اللبنانية، فلماذا يحملنا المسؤولية؟، واجباتنا حماية أبناء الجنوب واستقبلناهم في مناطقنا وهذا لم يكن خدمة لحزب الله ولكن أين كان الحزب؟."
وردًا على سؤال، قال داغر:" النائب سامي الجميّل يتوجّه للطائفة الشيعية التي بجزء كبير منها مخطوف من قبل "حزب الله" والمعارضة الشيعية وحركة أمل لا تتفق معه في الطريق الذي يأخذ الطائفة فيه، ونحن نتوجه للمواطن اللبناني الشيعي الذي أقنعه حزب الله أنه ينتمي لولاية الفقيه، ونؤكد له أننا نريد بناء الدولة معًا ومستقبلنا متّصل بمستقبله في حين الحزب ليس لديه استراتيجية دفاعية إنما استراتيجية "انتحار" كإخفاء أسلحته وصواريخه بين المنازل والأماكن السكنية"
وتابع:" خطابنا استيعابي، ونقول لقيادة حزب الله: "المكابرة غير مفيدة وللوقوف لحظة وعي وطنية، لا نطلب منكم الانكسار، إنما إعادة تربية أولادنا على احترام العلم اللبناني والدولة والجيش"، هناك ارتباط عضوي بإيران، فهل من قدرة للتحرر منها والتوجّه نحو الخيار الوطني؟ هذا ما نتمناه ولكن التناقض في الخطابات يوضع عليه علامات استفهام".
وعن التطورات الاقليمية، لفت الى أن في حال لم يتم الاتفاق في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة سيكون هناك "ضربة" وفي حال تم الاتفاق ستتنازل إيران إما عن السلاح النووي أو الصواريخ الباليستية أو أذرعها في المنطقة وبالأخص حزب الله في لبنان.