المصدر: اللواء
الاثنين 1 حزيران 2026 07:36:12
في خطوة، تمثل إجراء دعم للمفاوض اللبناني، أعلن الرئيس نبيه بري: أنا أضمن التزاماً كاملاً وشاملاً وفورياً لوقف النار من قبل حزب الله، لكن السؤال من يُلزم اسرائيل بوقف عدوانها براً وبحراً وجواً وهدمها للقرى والمنازل..
وحسب المعلومات، فإن بيان الرئيس بري في ما خص الضمانة، جاء بعد اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث خلال الـ 20 ساعة الماضية ركزت على تقديم الرئيس بري ضمانة تتعلق بوقف الحزب خرق وقف النار في حال اقراره، وهذه الاتصالات هي امتداد للجهد السعودي الذي واكب وقف اطلاق النار قي نيسان الماضي، مؤكداً وجوب الحفاظ على الحكومة اللبنانية، ورفض أي دعوة لإسقاطها.
وقال بري: ضمانتنا السعودية وقطر، مشيراً إلى أن فرنسا هي واحدة من أكثر الدول التي تعمل لدعم لبنان ومساعدته.
وعليه، لم يعد الرهان على وقف النار مجدياً، فمن جانب حزب الله: «دخلنا في مرحلة حرب شاملة بعد، بات الجنوب تحت النار والاحتلال، فالمرحلة هي مرحلة حرب مفتوحة وستتوسع، فمشروع الاحتلال توسعي هدفه السيطرة على لبنان، وليس على سلاح حزب الله، كما يدعي».
وحسب قيادي كبير في الحزب، فإن الحزب، ومن دون أن يسقط الرهان على أن التقدم على خط التفاوض بين طهران وواشنطن سيشكل حتماً فرصة لوقف اطلاق النار في لبنان، يقول: أن الحزب حضَّر نفسه لحرب طويلة وشاملة.. يجاهر القيادي بأن قدرات المقاومة الصاروخية في أعلى جهوزية، وكذلك المسيّرات التي تشكل جزءاً أساسياً من معادلة الردع، ويشدد على أن وضع الحزب الميداني والعسكري ممتاز، وهو يمتلك نارية تتيح له الاستمرار في المواجهة حتى تحقيق النصر».