رئيس مصلحة البلديات إيلي أبو نقول: من الطبيعي أن يتحرك حزب الكتائب في هذه الظروف ويقدم الدعم لاهالي القرى في الجنوب والاولوية هي لتأمين كل مقومات الصمود

أشار رئيس مصلحة البلديات في حزب الكتائب إيلي أبو نقول الى أن منذ بداية الحرب شكّل الحزب خلية أزمة شملت مصلحة البلديات، مصلحة الطلاب، جهاز العلاقات الخارجية، وجهاز الشؤون الاجتماعية بالتنسيق مع رئيس بلدية المحيدثة نيكول الجميّل والامانة العامة وبتوجيهات من رئيس الحزب، مؤكدًا أنه من الطبيعي أن يتحرك حزب الكتائب في هذه الظروف.

أبو نقول وفي حديث عبر "بالاول" من صوت لبنان وشاشة vdl24، قال:" عملنا على التمويل مع الاغتراب والداخل، وأرسلنا أمس مساعدات الى قرى القطاعين الشرقي والغربي والمازوت للقرى الـ 7 في القطاع الشرقي، ونحن نقوم بجهودنا لكي يبقى الاهالي في القرى الى جانب تأمين الادوية والمساعدات الغذائية، والناس في هذه القرى لا تحتاج للدعم المادي فقط انما بحاجة للدعم المعنوي وحزب الكتائب يقدم هذا الدعم لكي يبقى الاهالي في القرى قدر الامكان".

وتابع:" الحالة الامنية سيئة جدًا في الجنوب ونعمل قدر الامكان الى إيصال المساعدات الى كل القرى بالرغم من الأوضاع الامنية، وأول خطوة قمنا بها بعد إنشاء خلية الازمة هو الاحصاء الدقيق لتصل المساعدات بطريقة شفافة يتم تحديثه يوميًا بسبب الوضع الامني الضاغط".

وردًا على سؤال، قال: "لا إمكانية للتعليم الحضوري ولا الاونلاين، والاولوية اليوم هي لتأمين كل مقومات الصمود، رئيس حزب الكتائب تواصل مع كل البلديات منذ اليوم الاول وسنكون الى جانب الاهالي بجميع الظروف ولن نتركهم، ونطالب الجيش بالانتشار في قرانا لان اذا فرغت القرى من الاهالي فالسلام على القرى المسيحية".