ساسين: تنفيذ قرارات الحكومة بحق حزب الله لا يتم بكبسة زر والديبلوماسية حمت الضاحية لا معارك قاسم الدونكيشوتية

رأى مستشار رئيس حزب الكتائب ساسين ساسين ان ثمة عوائق كثيرة امام تشكيل الحكومة في اسرائيل والمعلومات تشير الى ان نتنياهو حقق 54  والاحزاب العربية ستكون بيضة القبان معتبرا ان الامور ذاهبة الى إمّا تفاهم بين الليكود وآيزنكوت او تحالفات من اي فريق من الاثنين مع الآخرين للحصول على الاكثرية.

وقال في حديث عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 اننا كلنا نعلم ان السياسة الاسرائيلية قائمة على عدم السماح للمسلحين بتهديد أمن اسرائيل لذلك انعكاسات الانتخابات على لبنان باقية في الاطار نفسه.

ولفت الى ان "ديمومة الدولة الاسرائيلية تجمع الاصوات المؤيدة لنتنياهو اليوم بالرغم من التباينات السياسية الداخلية والحروب اعطت نتيناهو الزخم لتحقيق أكثرية" معتبرا ان الشعب الاسرائيلي الخائف على وجوده وتكرار مجزرة 7 أكتوبر ذهب الى الاكثر تشددا .

وشدد ساسين على ان التغيير الاسرائيلي تجاه لبنان لن يحصل ايا كان رئيس الوزراء فأمن اسرائيل فوق اي اعتبار ويتعلق بالوجود المسلح لمنظمات غير شرعية تهدد الدولة الاسرائيلية وأمنها و"لا اعتقد انه سيكون هناك تغيير تجاه لبنان".

وعن التفاوض اللبناني الاسرائيلي، رأى ساسين ان الديبلوماسية مسار طويل ليس آنيا ولا يمكن ان تحقق نتائج سريعة معتبرا ان القناعة بامتلاك قوة قادرة على مواجهة إسرائيل تبيّن أنها كانت وهمًا وتبين ان الحروب لم تكن ردعا بل دمرت لبنان ولم نحقق اي نتائج لا بالصواريخ ولا بالمقاومة لذلك خيارنا ما سلكه رئيس الجمهورية عبر الديبلوماسية .

ورفض ساسين الحديث عن عدم تحقيق الحكومة اي انجاز فقال:"اصبح أقله لدينا رئيس جمهورية يتكلم بالسلام ورئيس حكومة يتكلم بالدولة واوقفنا الحرب وتقدم اسرائيل في الاراضي اللبنانية ولا فشل انما تفاوض مستمر". 

واشار الى ان ثمة فريقا متضررا مما يحصل من مفاوضات وسيحاول عرقلتها ويشكك بمصداقيتها من دون ان ننسى انه هو من جلب الاحتلال الاسرائيلي ودمّر لبنان لمرات عدة ويخلق الأزمات وهو مسؤول عن احتلال ايران للبنان، وهذا الزمن ولى لانه توجه دمّر لبنان.

واكد ساسين ان تنفيذ قرارات الحكومة بحق حزب الله لا يتم بكبسة زر مشددا على ان الدولة حريصة على الداخل وتتفاهم مع المجتمع الدولي من خلال المفاوضات وتقوم بمهامها بالحد الادنى بانتظار تطور المفاوضات وان يقتنع الفريق اللبناني بالعودة الى كنف الدولة وتجنيبها المخاطر.

وعن شحنة المتفجرات التابعة لحزب الله، ذكّر بأن هناك قرارا من الدولة باعتبار الجناح العسكري للحزب فصيلا خارجا عن القانون لذلك كل من يحمل السلاح منه يجب ان يحاسب وقال:"هناك بعض الثغرات الحكومية ولكن يجب ان ننظر الى النصف المليء من الكوب".

ورأى ان معادلة جيش وشعب ومقاومة شُطبت وانتهت الى غير رجعة ملاحظاً ان التفجيرات التي كانت تحصل في لبنان كانت تتم بعبوات شبيهة بتلك التي تم ضبطها في ضهر البيدر.

أضاف:"عون وسلام ارتأيا التريث باحالة الملف الى المجلس العدلي لا الالغاء والقرار اذا لم يتخذ اليوم فقد يتخذ في جلسة لاحقة ولا يستدعي ذلك الانسحاب من الجلسة واذا تم رفض الطرح فلكل حادث حديث".

وردّ على كلام الشيخ نعيم قاسم اليوم، فقال ساسين:"كلام قاسم صفّ كلام يُراد منه باطل اي انه سيبقى على سلاحه ولكن عن اي مواجهة يتحدث لاسيما ان كل مواجهاته ادت الى احتلال الاراضي اللبنانية؟". 

وسأل:" عن اي مواجهة وتحرير يتكلم نعيم قاسم؟ فهو السبب الرئيسي باحتلال وتدمير لبنان والسيطرة على الاجواء اللبنانية كلها".
وتابع ساسين:"لا يحق لنعيم قاسم استجرار العدو الى الاراضي ثم إدّعاء المقاومة".

واعتبر ان كل ما يقوله قاسم هو إنشاء وصف كلام ليقول انه لا يزال موجودا والحقيقة ان الحزب لم يعد قادرا على المواجهة ولم يعد يمتلك قوة السلاح ومصادره توقفت وموارده خفّت وطريقة تمويله انقطعت ومخزونه صُرِف وحان الوقت ليعودوا الى الدولة التي تقوى بالمفاوضات والديبلوماسية التي حمت الضاحية لا معارك نعيم قاسم الدونكيشوتية .

ورأى ان الرئيس نبيه بري سحب يده بالعلن من حزب الله والعلاقة اليوم سيئة ولا يهم ان يخرج قاسم ليطمئننا وهناك حالة تخبط في الحزب وقدرته لم تعد كما كانت وهو اليوم ينكفئ امام الدولة.