ساسين: تهديد الكتائب برسم السلطات.. والجيش اللبناني يحمي الطائفة الشيعية قبل غيرها من خلال حصر السلاح

تعليقًا على تهديد حزب الكتائب اليوم، لفت مستشار رئيس حزب الكتائب ساسين ساسين إلى أننا نضعه برسم السلطات الرسمية إذ كما نطالب دائمًا بجيش قوي وأجهزة أمنية قوية نطالبها باستلام زمام الأمور لكشف الغاية وراء نشر الصورة والتهديد، كما أنه لا يمكننا وضعها برسم الحزب القومي اليوم، ونستنكر التهديد ونطالب الدولة والأجهزة الأمنية بأن تتحقق من هذه التهديدات وتكشف من يقف وراءها.

وعن التهديدات بالفتنة قال ساسين عبر مانشيت المساء من صوت لبنان وشاشة VDL 24: "كثيرون متضرّرون من قيام الدولة بعدما كانوا أصحاب القرار قرار الحرب والسلم قرار السياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن هذه المجموعة تظهّر نفسها بأنها مستاءة من السلام الآتي أو من إعادة وجود الدولة وفرض سلطتها على كامل الاراضي، ونحن نعلم من يقف وراء التهديدات التي كانت تحصل داخل قصور العدل وبالتالي من كان يسيطر على قرار البلد وسياسته واقتصاده هو حزب الله".

أضاف ساسين: "تقول الوقائع إن قرارات حزب الله تصادر قرار جميع اللبنانيين وتوصل البلد الى حالة من الخراب والتدمير والاحتلال ومسبباتها التي كانت حرب الاسناد التي أعلنها حزب الله دعمًا لغزة وهو لم يستطع حماية غزة ولا لبنان وأدت الى تدمير لبنان والقرى الحدودية، والحكومة تسعى الى اعادة بناء الدولة والسلطات اللبنانية وبسط سلطتها على كامل الاراضي وعندما يتحقق هذا الامر يصبح اللبنانيون سواسية امام الدولة وعندها نكون جميعنا الى جانب الدولة اللبنانية".

وردًا على كلام الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أوضح أن الحرب انتهت باتفاق وقف اطلاق النار الذي يقول ببسط سلطة الدولة بدءا من جنوب الليطاني، سائلًا: "هل دعا حزب الله يوما الجيش لاستلام السلاح والصواريخ؟" وأجاب: "هو لم يتجاوب مع هذا القرار في حين أن الجيش بالتعاون مع اليونيفيل يكشفان ويداهمان".

وعن التلويح بالحرب الأهلية أكد أنه من غير الممكن اندلاع حرب اهلية لأن المكلّف بحصر السلاح هو الجيش اللبناني وهو ليس فريقًا انما مؤلف من فئات المجتمع اللبناني كافة وبالتالي اذا اصطدم حزب لله مع الجيش فهو بذلك يصطدم مع الدولة.

وعن التحذير من انقسام الجيش شدد على أن الجيش اللبناني ضمانة للبنانيين ولكل لبنان وهو يحمي الطائفة الشيعية قبل كل الطوائف من خلال حصر السلاح، لان الدمار حصل نتيجة سيطرة السلاح على المناطق الشيعية ولا يمكن لاحد تغيير قناعة وعقيدة الجيش اللبناني الوطنية.

وعن زيارة قائد الجيش لواشنطن أشار إلى أن أسلحة الجيش اللبناني أميركية وهو يحصل على هبات أميركية سنوية والتعاون الموجود مع المجتمع الدولي ككل ومن ضمنهم الولايات المتحدة يهدف الى إعادة وتنظيم هذه الدولة لبسط سلطتها على الاراضي كافة وضمن هذا الاطار لدى الجيش مهمة كبير وهي حصر السلاح والتي نفذها في جنوب الليطاني وزيارته تتضمن ما أنجزه وما هو بحاجة لإنجازه وما يحتاج إليه من معدات ودعم لاستكمال المهام المطلوبة منه.

وتابع ساسين: "جميعنا نعلم ان الولايات المتحدة الحاضرة في اللجنة الخماسية ساهمت في انتخاب الرئيس وساعدت في الاستقرار الذي نعشيه ولولا الضغوطات على اسرائيل لما وصلنا الى وقف اطلاق النار وبالتالي القضايا السياسية تبحث مع السياسيين لا مع قائد عسكري".

وشكر كل من يتضامن مع حزب الكتائب، لافتًا إلى أن هذا التضامن اساسه ان الجميع متيقن ان سياسة الحزب همها الدولة اللبنانية ولا شي آخر.

وعن التحقيقات بانفجار المرفأ أشار إلى أنه كان من المفروض اصدار القرار الظني والقضاء أنصف المتضررين من الانفجار الذين تقدموا بشكوى ضد من عرقل سير العدالة ووزارة العدل بشخص عادل نصار تعمل على انهاء التحقيقات وهي كانت حريصة على انهاء جميع الملفات العالقة بمواضيع الاغتيالات السياسية وتم تكليف محققين عدليين وتتابع الوزارة سير العمل في هذه الملفات، مضيفًا: "آن الاوان لصدور القرار الظني بمعزل عن الحلول وعند صدور القرار يتبين لجميع اللبنانيين كل الاتهامات التي يجري الحديث عنها من هو البريء ومن هو المتهم، وفي حال صدور القرار في فترة قريبة قد يتمكن مدعي عام التميييز من ابداء رأيه واحالة الملف الا اذا كان القاضي بيطار غير جاهز لاصدار القرار".

وعن الانتخابات النيابية أكد أننا نصر على إجراء الانتخابات بموعدها من دون تأجيل تقني لان احترام المهل الدستورية واجب وفي هذه الاطار يقوم وزير الداخلية بكامل واجباته لإجراء الانتخابات في مواعيدها الرسمية انما العرقلة تواجهنا في مجلس النواب واقفاله بوجه قانون الانتخاب واصرار رئيس المجلس على عدم بحث القانون في المجلس، ونحن نعلم انه اذا لم يتم تعديل القانون الحالي بموضوع المغتربين فهو لن ينفذ، موضحًا ألا مانع من التأجيل التقني للانتخابات شرط ان يكون القانون جاهزًا وان يعلم المغتربون على اي اساس سينتخبون.

وعن قراءة حزب الكتائب لاقتراع المغتربين لفت إلى أن المخرج الانسب انتخاب الـ 128 نائبًا، معتبرًا أن بدعة انتخاب الـ 6 نواب لا تدخل العقول وهي غريبة،  وهيثغرة لاستمرار العرقلة والتمديد، وأردف: "هناك فريق ممانع خائف من اصوات المغتربين لان المزاج العام تغير ولانهم لا يمكنهم ممارسة الضغوط على المغتربين وحتى الميغاسنتر لا تنفذ بسبب هذا الموضوع".

وشدد على ألا ترشيحات ثابتة حتى اليوم وقال: "نحن لم نعلن اسماء المرشحين حتى اليوم الا بعد التأكد من اجراء الانتخابات وعلى اي قانون ستجري ومن تحالفاتنا مع الافرقاء".

وعن التحالفات أشار إلى أن المباحثات مع القوات جارية وجدية وقطعت شوطا كبيرا لكنها لم تنته بعد وكل فريق لديه وجهة نظر معينة بتم بحثتها للوصول الى قواسم مشتركة وقطعنا مرحلة كبيرة في هذا الاتجاه، مؤكدًا أننا على تواصل مع كل الحلفاء والافرقاء مع المعركة السيادية ولا مانع من ان يتبنى الحزب ترشيح شخص ما لكفاءاته ولكن حتى اللحظة لا مرشحين ثابتين ولا مقاعد ثابتة الا بعد التأكد من الانتخابات والقانون.

وعن التطورات الاقليمية رأى أن ايران ناورت كثيرا وكانت ترفض اي مباحثات مباشرة مع اميركا لكنها اقتنعت انها وصلت الى الخط الاحمر وفي حال تجاوزه ستكون ردة الفعل قوية من قبل الولايات المتحدة وعندما كان يهدد ترامب كان ينفذ وايران لا مكان لها اليوم فالمقاومة من الداخل قبل الخارج، عملتها انهارت، شعبها معارض ويكره النظام وهناك حالة حقد على النظام الايراني، من هنا ما هي خيارات ايران؟ هل يتنازل النظام عن النووي وعن أذرعه وصواريخه الباليستية؟

وعن زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى بعبدا اعتبر ساسين الزيارة أساسية ووضعها ضمن إطار ضيق الوقت أمام حزب الله لإيجاد مخارج لموضوع السلاح من دون التعرض لاي مواجهة إن كان مع اسرائيل او مع الجيش اللبناني لانهم اقتنعوا ان قرار حصر السلاح اتخذ بشكل نهائي وبات لديهم قناعة بعدم قدرتهم على الردع بهذا الموضوع، وفي الكلمة التي ألقاها رئيس حزب الكتائب في مجلس النواب والتي طلب فيها من رئيس الجمهورية استدعاء حزب الله ومناقشة حصر السلاح معه يمكن القول ان الكلمة ادت ما أدت اليه في اللقاء الذي حصل اليوم وفي الوقت عينه  حصول اللقاء غير مهم بقدر اهمية ما جرى مناقشته داخل الاجتماع، ولاول مرة يتكلمون عن الدولة والسيادة.

ورأى ان كلام رعد يتناقض مع كلام قاسم وبات هناك اكثر من فريق يتعاطى بموضوع حزب الله وبات هناك عدة أجنحة وآراء داخل الحزب.