المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 17 آذار 2026 13:07:10
أشار مستشار رئيس حزب الكتائب ساسين ساسين أن "رئيس مجلس النواب متمسك باتفاق وقف إطلاق النار والميكانيزم، ولكن هذا الاتفاق سقط بسبب خرقه من قبل إسرائيل وحزب الله معًا".
وعن المفاوضات مع إسرائيل، اعتبر عبر الـotv أن "مبادرة الرئيس عون جدية لإنهاء أي صراع يهدد لبنان في المستقبل، وما نلاحظه في الحراك الدولي أن هناك متابعة لهذا الموضوع من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، كما أن هذا الطرح له موافقة ضمنية من الأطراف السياسيين المعنيين".
وقال: "لبنان يتعرّض لاحتلال جديد، وهناك خطة لتدمير منهجي لهذا البلد في كافة قطاعاته، لذلك أتت مبادرة رئيس الجمهورية من أجل وقف هذه الخطة الممنهجة وحماية البلد والمواطنين، والاتجاه نحو السلام الذي يحفظ مصلحة كل اللبنانيين".
أضاف ساسين: "رئيس الجمهورية في هذه المبادرة وضع الشرط الأول وهو وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وضمان حصرية السلاح ونزعه، لأن هذا السلاح أصبح بشكل رسمي خارجًا عن القانون".
وأشار إلى أن "المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، يعمل ليكون الفريق الثالث في المباحثات بين البلدين، في وقت لا يزال حزب الله يصر على جرّ لبنان إلى حرب لا دخل له فيها".
وشدد على أن "هناك تناقض في مواقف حزب الله، ولكن الواضح أنّه تلقّى الأوامر للدخول في هذه الحرب، لأنّه جزء من الحرس الثوري الإيراني، وليس دفاعًا عن لبنان".
وقال: "منذ اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار، كان حزب الله مصرًا على عدم تسليم سلاحه، وإعطاء الدولة اللبنانية الفرصة للتفاوض بالدبلوماسية".
وأكد ساسين أن "المطلوب بسط الدولة اللبنانية سلطتها الكاملة على كافة المناطق اللبنانية، وحصر السلاح، وأن يقوم الجيش اللبناني بنزع سلاح حزب الله لسحب فتيل الحرب والاعتداءات من يد إسرائيل".
وقال: "اليوم ليس كما في السابق عندما كانت الدويلة أكبر من الدولة، وعندما أُعطت الشرعية للمقاومة في البيانات الوزارية، فاليوم الدولة قوية وقادرة على أخذ زمام الأمور، وهي صاحبة قرار الحرب والسلم، وملزمة بتطبيق القرارات الدولية، أهمها القرار 1701، ولكنّها تتعرّض لعقبات كبيرة بسبب حزب الله وتعنّته وهمّه الوحيد أن يكون الذراع الحامي لإيران".
أضاف: "حزب الله يحاول اختصار اللبنانيين بنفسه، ولن نقبل أن يزعم أنّه من يحمينا، ولا أحد فوضّه بحماية الشعب اللبناني وهو من أضعف الدولة اللبنانية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار".
وقال: "استراتيجية الأمن الوطني تضعها الدولة والجيش اللبناني، وليس حزب الله".
ولفت ساسين إلى أن "شرط إعادة الإعمار كان نزع سلاح حزب الله وضمان عدم إعادة الدخول في حروب تُدمّر ما تم إعادة إعماره، وإنهاء أي سلاح خارج الشرعية الدولية، وهذا رفضه حزب الله".
واعتبر أن "سلاح حزب الله لم يعد موجّهًا تجاه إسرائيل أو لتحرير القدس أو لإسناد غزة، إنما أصبح درعًا واقيًا لحماية إيران".
وقال: "الدولة لا تريد مواجهة حزب الله عسكريًا، ولكن الأخير لا يتجاوب معها من أجل تنفيذ قراراتها".
أضاف: "حزب الله لم يعد يملك قدرة على القتال والتحرير، ونعيم قاسم قال حرفيًا: "المعركة غير متكافئة وليس هناك تكافؤ في القوة العسكرية، ونحن نقاتل للتاريخ"، وهذا يعني أنّه غير قادر على "التحرير"، فليسلم أمره للدولة اللبنانية".
وعن اتصال رئيس الجمهورية السورية أحمد الشرع برئيس الكتائب النائب سامي الجميّل، قال: "مواقفنا كحزب كتائب واضحة بأننا ندعم الدولة والجيش اللبناني، وللرئيس الجميّل ينسج علاقات من أجل مصلحة لبنان واتصال الشرع جاء لتطمين الجانب اللبناني".