ساسين: لتنفيذ كامل للقرار 1701 وحصرية السلاح بالدولة وللتعامل مع البيان الوزاري بروح إيجابية دفعاً للعمل الحكومي

أكّد مستشار رئيس حزب الكتائب اللبنانية المحامي ساسين ساسين أن الأجواء التي رأيناها في جلسة مناقشة البيان الوزاري مشجعة لجهة منح الحكومة الثقة خاصة ان البيان الوزاري مزيج ما بين خطاب القسم وكلمة الرئيس نواف سلام عند تكليفه تشكيل الحكومة.

ورأى في حديث عبر LBCI ان المتكلمين اليوم في مناقشة البيان الوزاري نوعان منهم من أعطوا الثقة بطريقة علنية وذلك بهدف إعطاء فرصة للحكومة الوطنية وفريق آخر انتقص من قيمة البيان الوزاري لافتا الى أنه ليس المطلوب أن يفصّل البيان الوزاري بنوده وآلية تنفيذه البيان الوزاري.

واشار ساسين الى أن النائب جبران باسيل سيحجب الثقة لانه لم يشارك في الحكومة ولا دور له إطلاقا فيها وقال:"أتعجب كيف ان باسيل انتقد اليوم ما كان يقوم به هو إبان عهد الرئيس ميشال عون ولم نفهم الأسباب التي طرحها ولكن من الواضح ان السبب الاساسي لحجب الثقة هو انه ليس داخل الحكومة".

أضاف:" مناقشات البيان الوزاري إيجابية والحكومة ستنال الثقة بعدد كبير ونتمنى أن تنطلق إنطلاقة وطنية بعملها وتنفذ برنامجها".

ولفت ساسين الى ان بيان الحكومة منصوص بطريقة ايجابية لمصلحة الحكم القادم وليس من المفروض ان ننتقده بالسلبية بل أن نصحّح بالايجابية النقاط التي لم تطرح من خلاله.

وعن مهام الحكومة الأساسية، قال:"من مهام الحكومة ملء الفراغات الحاصلة في السلطة من قيادة الجيش ونزولا والمؤسسات الرسمية التي هي تحتاج مدراء اذ ان كل مؤسسات الدولة مشلولة واعادة العمل الصحيح لبناء مؤسسات الدولة، كما ان هناك العملية الأمنية لأن من صلب البيان الوزاري وخطاب القسم حصر السلاح بيد الدولة ومن مهام السلطات الرسمية تحرير باقي الأراضي المحتلة، كما اننا لا يمكن أن نغفل الوضع الإقتصادي الذي على الحكومة ان تنعشه من خلال تعاميم ومشاريع قوانين ومراسيم لتجذب المستثمرين الى لبنان لاسيما وأن الاستثمار يحتاج أمناً وقضاءً ومن المهم ان تعود الودائع للناس".

وشدد ساسين على وجوب ان يكون لدينا قضاء مستقل ومنزّه وسريع في البت بالقضايا ومن مهة الحكومة العمل على استقلالية القضاء وإنجاز التشكيلات القضائية.

وأمل ساسين أن تتقيّد الحكومة بالدستور والقانون معتبرا ان تفسير الميثاقية خلال الـ 30 سنة الماضية أفسد الدستور فإذا طبّقت الحكومة الدستور سوف تنجح وسيعود عمل المؤسسات وتعود الدولة الى كيانها.

وعن زيارة الرئيس جوزاف عون للسعودية، قال ساسين:" نحن نعرف أن المملكة السعودية لطالما وقفت الى جانب لبنان وكانت في السابق تدعم مصرف لبنان وستبقى السند للبنان".

أضاف:" ونحن من الأحزاب التي تؤمن بدور الرئيس جوزاف عون ونؤمن بالدور الذي يقوم به لإعادة العلاقات مع دول الخارج وخاصةً المملكة العربية السعودية ونأمل أن تنجح زيارته ونعرف أن المملكة يهمها سيادة لبنان، فأي دولة ليس لها مصالح خاصة مع لبنان مرحّب بها".

وعن تشييع الأمينين العامين السابقين لحزب الله، رأى ساسين ان حزب الله حاول رد اعتباره عبر تشييع نصرالله وصفي الدين خاصة بعد حرب خاسرة ولاحظ ان خطاب الشيخ نعيم قاسم كان فيه وجهان، وجه إيجابي لناحية تسليمه بالدولة وإعطاء الصلاحية للدولة بتحرير الأرض ووجه آخر حاول فيه تقديم المعنويات لجمهوره للقول انه موجود والمقاومة صبرت على الخروقات وان لصبر المقاومة حدودا.

وأعاد ساسين التاكيد على ضرورة تطبيق القرار 1701 ومن ضمنه الـ 1559 الذي يدعو الى حصرية السلاح بالدولة على كل الأراضي لاسيما ان خطاب القسم أكد على ان حصرية السلاح لن تكون الا بيد الدولة على كافة الأراضي.

وأضاف:" نريد التحرير بالدبلوماسية اذ عندما قاومنا ديبلوماسياً وبالضغط الدولي انسحبت اسرائيل من الارض اللبنانية المحتلة رغم ان هناك بعض النقاط التي بقيت فيها وسيتم تحريرها".